تصرف مدرب منتخب مصر يثير الجدل ولا يلقى قبولاً واسعاً من الجماهير والمحللين الرياضيين

تعاني الكرة المصرية حاليًا من تحديات كبيرة بسبب القرارات الفنية المثيرة للجدل التي تتخذها الأجهزة الفنية للمنتخب الوطني. فقد أثيرت مؤخراً قضية استبعاد بعض اللاعبين البارزين وتوجيههم نحو قرارات معينة خارج الملعب. هذا الأمر أثار حفيظة جماهير الكرة وتسبب في شكوك حول نزاهة هذه القرارات وتأثيرها على الروح الجماعية داخل الفريق.

قرارات حسام حسن تثير الجدل

  • اتهم صالح موسى، لاعب الزمالك السابق، الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بأنه لا يعتمد على معايير فنية بحتة في اختياراته لمنتخب مصر.
  • أشار موسى إلى أن استبعاد لاعبين مثل عمر جابر، رغم أدائه المتميز في مركز الظهير الأيمن، يعكس تأثر القرارات بالأهواء الشخصية.
  • انتقد موسى كذلك توجيه حسام حسن للاعب أحمد سيد زيزو نحو الانتقال إلى نادٍ معين، مؤكداً أن مدرب المنتخب يجب أن يكون حياديًا.

أهمية العدالة داخل المنتخب

  1. أكد موسى أن افتقاد العدالة في الاختيارات يخلق انقسامات داخل صفوف المنتخب.
  2. تظهر هذه القرارات تأثيرًا سلبيًا على حالة الانسجام العام بين اللاعبين، خصوصًا عندما يشعر البعض بعدم تقدير مستواهم الفني الحقيقي.
  3. طالب موسى أن تكون المعايير الفنية هي العامل الوحيد لاختيار اللاعبين، ما سيساهم في رفع مستوى الأداء الجماعي.

مستقبل المنتخب بيد الإدارة الفنية

  • شدد لاعب الزمالك السابق على ضرورة تبني جهاز فني يعتمد على النزاهة والكفاءة في اختيار عناصر المنتخب.
  • المعايير العاطفية أو أي انتماءات جانبية يمكن أن تعرقل طموحات الفريق القومي، الذي يسعى لتقديم أداء مشرف على المستويين القاري والدولي.
  • الإصلاح يبدأ من اختيار لاعبين يستحقون الفرصة بناءً على أدائهم داخل المستطيل الأخضر فقط.

في الختام، تبقى الكرة المصرية بحاجة ماسة إلى إدارة فنية منصفة تعتمد على الأداء والكفاءة فقط. النزاهة والشفافية في القرارات تمثل حجر الأساس لعودة الفريق الوطني إلى المنافسة القارية والعالمية بقوة.