الأمن اللبناني يعتقل مشتبهين بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وسط توتر متصاعد | آخر الأخبار

الأمن العام اللبناني يواصل تحقيقاته في إطلاق الصواريخ

أعلن الأمن العام اللبناني اعتقال عدد من المشتبه بهم على خلفية إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، في تطور أمني يعيد التوتر إلى السطح بعد هدوء نسبي منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل نهاية نوفمبر الماضي. وأكدت المديرية أن الموقوفين يخضعون لتحقيقات مكثفة بهدف الكشف عن المتورطين والوقوف عند خلفيات هذه الأحداث.

توقيف مشتبه بهم في إطلاق الصواريخ على إسرائيل

أفادت المديرية العامة للأمن العام اللبناني في بيان يوم الأحد، أنه تم توقيف عدد من الأشخاص المشتبه بتورطهم في عمليات إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، وذلك بإشراف من الجهات القضائية المعنية. وشدد البيان على أن هذه التحركات تأتي في إطار الجهود الأمنية الرامية لحماية الاستقرار الوطني، خصوصًا بعد التصعيد الأخير الذي شهد إطلاق صواريخ مجهولة المصدر على مدار يومي 22 و28 مارس. التحقيقات الجارية تسعى لتحديد المسؤولية واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق كل من يثبت تورطه.

ردّ إسرائيلي وتصاعد التوتر

بعد يومين من إطلاق الصواريخ، ردّت إسرائيل بغارات جوية على مواقع في جنوب لبنان وأحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن سقوط 5 قتلى و20 جريحًا. في الوقت نفسه، نفى حزب الله مسؤوليته عن إطلاق هذه الصواريخ وأكد أمينه العام نعيم قاسم اعتراضه على ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي”، مطالبًا المجتمع الدولي بوضع حد لهذا التصعيد. يأتي هذا التوتر بعد اشتباكات دامية دارت بين الطرفين العام الماضي، والتي أسفرت عن مئات القتلى والمصابين.

خرق مستمر لاتفاقيات وقف إطلاق النار

منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر بوساطة أميركية لإنهاء الحرب التي استمرت أكثر من عام، تواصل إسرائيل تنفيذ غاراتها الجوية على لبنان، مشيرة إلى أنها تستهدف مواقع عسكرية لحزب الله. كما لم تستكمل إسرائيل انسحابها من جنوب لبنان، ما أثار انتقادات داخلية ودولية واسعة النطاق. في الوقت الحالي، تتزايد المخاوف من تحول هذه الخروقات إلى تصعيد أكبر يهدد أجواء الاستقرار في المنطقة.

التطورات الأخيرة تلقي بظلالها على المشهد الأمني اللبناني-الإسرائيلي، في وقت تظل فيه التوترات قابلة للاشتعال ما لم يتم ضبط الأوضاع الأمنية ومعالجة الخروقات بشكل جذري.