موعد صلاة التهجد في مسجد قباء: تعرف على التوقيت الرسمي وأهم الترتيبات والتفاصيل الجديدة

مسجد قباء يعلن موعد صلاة التهجد: تفاصيل التوقيت والترتيبات

يُعد مسجد قباء، أول بيت الله بُني في الإسلام، وجهة روحية متميزة للمصلين حول العالم، خاصةً خلال الأيام العشر الأواخر لشهر رمضان المبارك. ومع قدوم هذه الليالي المباركة، يعلن المسجد ترتيبات موعد صلاة التهجد، مُهيئًا أجواءً إيمانية فريدة تحف المصلين بالدعاء والتقرب إلى الله وسط أجواء مشبعة بالخُشوع.

تفاصيل موعد صلاة التهجد

أعلنت إدارة المسجد أن صلاة التهجد ستبدأ في الليالي الوترية من الأيام العشر الأخيرة لشهر رمضان. وستُقام الصلاة بعد الانتهاء من صلاة التراويح، بفترة زمنية تُتيح للمصلين استعادة النشاط والاستعداد لأجواء الخشوع. من المخطط أن تبدأ الصلاة عند الساعة 2:00 صباحًا وتستمر حتى قبيل أذان الفجر.

كما تناولت الإدارة أن الالتزام بالمواعيد وتنظيم الوقت يضمن انسيابية في الأداء وسلاسة التجربة الإيمانية، مع تخصيص وقت للسحور واستعداد المصلين لصلاة الفجر في أجواء روحانية مفعمة بالتسبيح والدعاء.

التحضيرات والترتيبات

للارتقاء بتجربة المصلين وضمان أدائهم للشعائر في بيئة منظمة وآمنة، وضعت إدارة مسجد قباء ترتيبات خاصة تشمل ما يلي:

  • مساحات مخصصة: جهزت الساحات الخارجية بشاشات عرض عملاقة لنقل الصلاة، لاستيعاب جميع الزائرين الذين تتزايد أعدادهم في مثل هذه المناسبات.
  • تنظيم المرور: بالتنسيق مع الجهات المعنية، تم تخصيص مواقف قريبة للمركبات والحافلات، مع تواجد فرق إرشادية داخل وخارج المسجد.
  • تقديم خدمات مجانية: يشمل ذلك توزيع مياه الشرب في نقاط مختلفة، بجانب تخصيص أماكن قريبة للسحور.
  • ضمان الأمن والسلامة: ستعمل فرق أمنية وصحية على مدار الساعة لمنع أي ازدحام أو مشكلات قد تواجه المصلين.

دعوة للمشاركة وعيش الأجواء الروحانية

وجّهت إدارة مسجد قباء دعوتها لجميع المسلمين للمشاركة في أداء صلاة التهجد، خاصةً في الأيام العشر الأواخر التي تحمل بين ثناياها ليالي القدر المباركة. وأكدت الإدارة على أهمية استغلال هذه الفرصة الثمينة للانغماس في أجواء العبادة وطلب الرحمة والمغفرة من الله سبحانه وتعالى.

وتتميز صلوات التهجد في مسجد قباء بجمال التلاوات العذبة التي تؤدى بخشوع كبير، في حين يشارك المسلمون في الدعاء والابتهال، يتوقون إلى لحظات خاصة من التقرب إلى الله عز وجل.

ختامًا، يُمثل مسجد قباء جسرًا يربط بين الروحانية العميقة والماضي المجيد، إذ يتيح للمصلين فرصة نادرة لجمع الفضائل والروحانيات في أجواء خالصة لله. مع حلول شهر رمضان المبارك ولياليه الأخيرة، تبقى صلاة التهجد لحظة مؤثرة في حياة كل مسلم يزور هذا المكان التاريخي المقدس.