استعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة ليست الهدف الأهم لدى الحكومة الإسرائيلية، حسب تصريحات وزير المالية المتشدد بتسلئيل سموتريتش التي أثارت جدلاً واسعًا وغضبًا شعبيًا داخل إسرائيل. فقد أكد سموتريتش أن الأولوية الحالية هي القضاء على حركة حماس بشكل كامل، مؤكدًا أن إعادة الأسرى مهمة لكنها ليست على رأس قائمة الأولويات في المرحلة الراهنة، وهو ما تسبب في موجة انتقادات حادة من عائلات الأسرى والمعارضة السياسية.
الأولوية السياسية لاستعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة من منظور سموتريتش
في مقابلة إذاعية على راديو “غالي إسرائيل”، أوضح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش موقف حكومته حيال ملف الأسرى، مؤكدًا أن استعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة “ليست الهدف الأهم” في المرحلة الحالية، مشددًا على ضرورة التركيز على القضاء الكامل على حركة حماس لتعطيل تهديدها الدائم لإسرائيل. وأضاف أن إعادة الأسرى تظل هدفًا مهمًا لكنه لا يمكن أن يتقدم على الهدف الأكبر، وهو إنهاء وجود حماس في غزة بأي ثمن، حتى لو أدى ذلك إلى تقويض فرص التفاوض مع الحركة.
ردود الفعل العاطفية والسياسية تجاه استعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة
قد يهمك حملة توقيعات تطالب السيسي بعدم التصديق على قانون الإيجار القديم وتأثيرها المتوقع على المستأجرين
أثارت تصريحات سموتريتش موجة غضب كبيرة، لا سيما من قبل عائلات الأسرى الذين وصفوا هذا الموقف بأنه “وصمة عار” على الحكومة، مؤكدين عبر منشور رسمي على منصة “إكس” أن الحكومة “تخلّت عن الرهائن بوعي تام”، وأضافوا أن الوزير اختار أن “يقسو قلبه على الأسرى، وستبقى هذه اللحظة في سجلات التاريخ السوداء”. على الجانب الآخر، حولت المعارضة السياسية هذه التصريحات إلى ورقة نقدية قاسية، حيث انتقد بيني غانتس خطاب سموتريتش ووصفه بأنه حجر عثرة أمام جهود استعادة الأسرى، متهماً إياه بالجمود والقسوة في تعامله مع القضية الحساسة، ومحذرًا من أن هذا الموقف قد يؤدي إلى تفكك التماسك الحكومي.
تصعيد متصاعد في السياسة الإسرائيلية وتأثيره على استعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة
سابقًا، كان سموتريتش معروفًا بمواقفه المتشددة داخل الائتلاف الحاكم، ولم يخف طموحه في فرض السيطرة الكاملة على قطاع غزة، حيث دعا إلى “اجتياح شامل للقطاع” وإدارة عسكرية إذا استدعى الأمر تعزيز السيطرة الإسرائيلية، موقف يتوافق مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي حذر من إسقاط حكومة نتنياهو في حال التفاوض مع حماس أو تقديم أي تنازلات. رغم ذلك، يبدو أن سموتريتش يعاني من تذبذب في مواقفه، حيث انسحب سابقًا من الحكومة احتجاجًا على وقف إطلاق نار مؤقت، ثم عاد مع استئناف القتال، مما يعكس صراعًا داخليًا في اليمين الإسرائيلي حول ترتيب الأولويات بين استعادة الرهائن والقضاء على حماس. هذا التوتر يعكس طبيعة الأزمات والضغوط التي تواجهها إسرائيل داخليًا فيما تظل قضية استعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة محل جدل سياسي وشعبي محتدم.
- الأولوية السياسية لترتيب الأهداف بين القضاء على حماس أم استعادة الأسرى
- ردود فعل عائلات الأسرى والضغط الشعبي على الحكومة الإسرائيلية
- تصاعد المواقف المتشددة في الائتلاف الحاكم وتأثيرها على ملف الرهائن
الحدث | التأثير |
---|---|
تصريح سموتريتش على راديو “غالي إسرائيل” | إثارة جدل شعبي وسياسي واسع حول أولوية استعادة الأسرى |
رد فعل عائلات الأسرى ومنتدى الرهائن | اتهام الحكومة بالتخلي وحملة انتقادات شديدة |
مواقف المعارضة بقيادة بيني غانتس | تأكيد على ضرورة إعادة الأسرى وانتقاد القسوة السياسية |
تصريحات سموتريتش حول استعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة لم تقتصر على كلمات عبر الإعلام، بل فتحت نافذة جديدة للنقاش حول مصير العالقين في القطاع، وسط مخاوف متزايدة من توجه الحكومة الإسرائيلية بسياسة صارمة تعطي أولوية للقضاء على حركة حماس بغض النظر عن ثمن استعادة الأسرى، مشهد يؤكد تعقيد المرحلة القادمة، التي قد تشهد مزيدًا من التصعيد السياسي والعسكري.
«مفاجأة التحكيم» حكام مواجهتي الأهلي وبيراميدز ودورهم في حسم الدوري المصري
«استثمر الآن» سعر سبيكة ذهب 5 جرام btc اليوم الثلاثاء 2052025 بالمحلات
«انخفاض مفاجئ» في سعر الجنيه الذهب يثير اهتمام المستثمرين بأسواق المال
جاهز للانطلاق؟ | فورمولا 1 تشعل حلبة جدة باستثمار 400 مليون دولار
«مفاجأة كبرى» سعر الدولار اليوم الأربعاء 25-6-2025 أمام الجنيه يثير الجدل
«جديد الآن» تردد قناة وناسة بيبي 2025 وطريقة استقباله للمرح في منزلك
اكتشف الآن تردد قنوات تعرض مسرحيات 2025 بجودة عالية للعائلة
«أمان مالي» موعد صرف رواتب المتقاعدين بالسعودية يونيو 2025 يكشف تفاصيل هامة