السعودية تواجه اليابان تحت الضغط في مباراة حاسمة بتصفيات كأس العالم لكرة القدم

يشهد المنتخب السعودي تحديًا مصيريًا أمام نظيره الياباني في الجولة الثامنة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث تقام المباراة على ملعب سايتاما 2002. وبينما حسم المنتخب الياباني تأهله إلى النهائيات، يحتاج المنتخب السعودي للفوز لضمان التأهل المباشر في ظل منافسة قوية بالمجموعة الثالثة، ما يجعل المباراة ذات أهمية كبرى.

التحدي الصعب أمام اليابان

بدأت المواجهة بسيطرة يابانية واضحة على مجريات اللعب، حيث فرض أصحاب الأرض قوتهم الهجومية منذ اللحظات الأولى. واجه الدفاع السعودي ضغطًا متزايدًا، مما دفع لاعبيه إلى التراجع لإيقاف الخطورة وحماية المرمى. وكان المنتخب الياباني قريبًا من افتتاح التسجيل مبكرًا بعد تسديدة قوية ارتدت من القائم، مما أوضح صعوبة الموقف على المنتخب السعودي.

خطة هيرفي رينارد الدفاعية

اعتمد المدير الفني للمنتخب السعودي، الفرنسي هيرفي رينارد، على خطة دفاعية محكمة لمواجهة خطورة المنتخب الياباني. دخل اللقاء بتشكيلة مكونة من نواف العقيدي في حراسة المرمى وخمسة مدافعين هم نواف بوشل، حسان تمبكتي، علي لاجامي، جهاد ذكري، ومهند الشنقيطي. بينما كان في وسط الملعب الثنائي مصعب الجوير وفيصل الغامدي لدعم خط الدفاع والهجوم. وقاد الثلاثي سالم الدوسري، فراس البريكان، ومروان الصحفي المهام الهجومية، بحثًا عن تطوير الهجمات وتحقيق نتيجة إيجابية.

فرص السعودية في التأهل

على الرغم من التحدي الكبير، يحتاج المنتخب السعودي إلى تحسين أدائه في الشوط الثاني من التصفيات. تعزيز الاستحواذ وتجنب الأخطاء الدفاعية هما مفتاحا تحقيق نتيجة مرضية أمام اليابان. الفوز في هذه المباراة سيعزز فرص “الأخضر” للتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026، مما يجعل اللقاء حاسمًا للغاية على جميع الأصعدة.

ستكون أنظار الجماهير موجهة نحو الأداء الجماعي والخطط التكتيكية لرينارد وجهازه الفني، آملين في تحقيق فوز ثمين يضع المنتخب السعودي في مكانه المستحق بين المنتخبات المتأهلة للمونديال المقبل.