زيادة إنتاج الغاز من آبار المرحلة العاشرة بغرب الدلتا لدعم استقرار الإنتاج المحلي

تعمل وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر على تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي من خلال تسريع وضع آبار جديدة بمنطقة غرب الدلتا العميق ضمن المرحلة العاشرة. يؤكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول، على أهمية هذا المشروع لتحقيق الاستدامة في إنتاج الغاز الطبيعي وتلبية احتياجات الأسواق المحلية. الجهود المبذولة من فرق عمل شركتي رشيد والبرلس وشركائهم الدوليين مثل شل وبتروناس تؤكد على تحقيق خطوات إيجابية ملموسة.

أهمية تطوير آبار الغاز بمنطقة غرب الدلتا العميق

شهد مشروع المرحلة العاشرة بمنطقة غرب الدلتا العميق خطوات متقدمة بوضع ثلاث آبار على خريطة الإنتاج بإجمالي إنتاج يومي يصل إلى 160 مليون قدم مكعب من الغاز و2000 برميل متكثفات. يُعتبر استغلال البنية التحتية وزيادة الكفاءة من أهم عوامل نجاح هذا المشروع، مما يرفع من جدواه الاقتصادية. كما بدأت الشركة المرحلة الحادية عشرة، التي تستهدف حفر ثلاث آبار إضافية، ويتوقع بدء الإنتاج منها في الربع الثالث من العام الحالي.

تقنيات متطورة تدعم استكشاف الغاز الطبيعي

تعتمد وزارة البترول على تقنيات حديثة لتعزيز استكشافاتها، حيث تخطط شركة رشيد لتنفيذ مسح سيزمي رباعي الأبعاد لأول مرة في الشرق الأوسط. يساهم هذا التقدم التقني في تقليل المخاطر وتعزيز فرص تحديد مكامن جديدة للغاز الطبيعي. بالإضافة إلى ذلك، لعب فريق العمل التابع للشركة دوراً محورياً في تحسين الإنتاج من الآبار المتقادمة، مما ساهم في تحسين معدلات الإنتاج الإجمالية خلال العام المالي الحالي.

الالتزام بالمسؤولية المجتمعية ومشاريع تنموية

تماشياً مع استراتيجية المسؤولية المجتمعية، أطلقت شركة رشيد مبادرات مبتكرة مثل مشروع “حوا” لتمكين المرأة اقتصادياً وبرنامج “نور” لتحسين جودة التعلم الذي استفاد منه أكثر من 1700 شخص. كما ساهمت الشركة في تحسين بيئة التعليم من خلال إعادة تدوير المواد لتصنيع مقاعد لمدارس محافظة البحيرة ودعم ذوي الهمم. تسعى الشركة خلال عام 2025 إلى توسيع مشاريعها المجتمعية لتشمل تطوير المدارس وربط البحث العلمي بالتحديات في قطاع الطاقة.

تُمثّل هذه الجهود انطلاقة قوية نحو تحقيق استدامة اقتصادية وبيئية، وتعبر عن التزام قطاع البترول بتطوير الموارد المحلية وتحقيق نقلات نوعية في إنتاج الغاز الطبيعي.