ميناء دمياط يخرج عن صمته بشأن حادث الطائرة المسيرة في أول تعليق

ميناء دمياط يواصل ممارسة أنشطته التشغيلية المعتادة بكفاءة عالية، حيث أكدت هيئة الميناء استمرارية استقبال وتوديع السفن بانتظام على جميع الأرصفة والمحطات، مع تأكيد سير عمليات الشحن والتفريغ وتداول البضائع وفق المعدلات المستهدفة، وذلك في أول تعليق رسمي بعد حادث الطائرة المسيرة الذي سجلته منطقة ميناء دمياط مؤخرا.

استقرار عمليات ميناء دمياط

أعلنت إدارة ميناء دمياط في بيان لها أن المرفق البحري الحيوي يواصل تقديم كافة خدماته اللوجستية والخدمات الملاحية على مدار أربع وعشرين ساعة دون انقطاع، مما يضمن تدفق حركة التجارة العالمية وتلبية متطلبات جميع الخطوط الملاحية والشركاء المتعاملين مع هذا الميناء الاستراتيجي، مشيرة إلى أن حركة التداول تسير بانتظام تام في كافة القطاعات التشغيلية داخل ميناء دمياط وفق الخطط الزمنية المقررة لضمان أعلى مستويات الأداء.

ملابسات حادث ميناء دمياط

بخصوص الحادث الذي شهده ميناء دمياط في التاسع والعشرين من يوليو، كشفت التحقيقات الأولية للجهات المعنية أن الواقعة نتجت عن استخدام طائرة مسيرة استهدفت سفينتي التغييز والتخزين، وصرح مجلس الوزراء المصري بأن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها الموسعة لكشف كافة ملابسات هذا العمل واتخاذ الإجراءات المطلوبة لحماية الأمن القومي، مع العلم أن الحادث لم يسفر عن أي خسائر بشرية.

العنصر التفاصيل
الموقع ميناء دمياط
طبيعة الحادث هجوم بطائرة مسيرة
الحالة البشرية لا توجد إصابات أو خسائر

عقب وقوع الحادث مباشرة، اتخذت الجهات المختصة تدابير عاجلة للسيطرة على الموقف، وتضمنت الإجراءات المتخذة في ميناء دمياط ما يلي:

  • تفعيل خطط الطوارئ والاستجابة السريعة فور رصد الحريق.
  • مشاركة فرق الإطفاء والتأمين لضمان احتواء النيران في الميناء.
  • انتقال وزير البترول والثروة المعدنية ميدانيًا لمتابعة الموقف.
  • تنسيق الجهود بين الفرق الفنية والجهات المعنية داخل ميناء دمياط.
  • إجراء فحص شامل للموقع للتأكد من سلامة كافة الأرصفة.

تعد كفاءة ميناء دمياط في امتصاص الصدمات التشغيلية انعكاسًا لقوة البنية التحتية، حيث تجري حاليًا أعمال التقييم الفني الدقيق بالتنسيق مع الجهات السيادية لضمان استقرار العمل، وتظل إدارة ميناء دمياط ملتزمة بأعلى معايير السلامة المهنية لحماية مصالح المستثمرين والمنشآت الوطنية الحيوية وضمان استمرارية الملاحة الدولية دون أي تراجع في جودة الخدمات الملاحية.