الأنبا برسوم يترأس صلاة جنازة تاسوني أربسيما في دير المعصرة الخميس المقبل

نياحة تاسوني أربسيما الأنبا برسوم تمثل حدثًا حزينًا للكنيسة القبطية، فقد ودعت اليوم قامة روحية بارزة عن عمر ناهز الثالثة والسبعين، بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء الكنسي. وقد ترأس نيافة الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة صلاة الجناز وسط أجواء مهيبة، ليرحل هذا الوجه المكرس الذي خدم بأمانة منذ تكريسها الراحل عام 1988 على يد البابا شنودة الثالث.

جناز مهيب لتاسوني أربسيما الأنبا برسوم

أقيمت صلاة وداع تاسوني أربسيما الأنبا برسوم داخل دير القديس العظيم في المعصرة، حيث احتشد الآباء الكهنة ولفيف من المكرسات والشمامسة للمشاركة في مراسم التوديع. وترأس نيافة الأنبا ميخائيل أسقف الإيبارشية هذا الجناز، وسط تراتيل معزية تعكس عمق التقدير لمسيرة الراحلة التي أفنت عمرها في خدمة الدير ومرسم الأيقونات القبطية بقلب محب وتواضع جم.

محطات في حياة تاسوني أربسيما الأنبا برسوم

ولدت الأخت المكرسة باسم ابتسام حنا يوسف في يونيو 1953، وانتقلت إلى رحاب التكريس عام 1988، لتبدأ رحلة طويلة انتقلت فيها بين بيت الطالبات بالمعادي ودير الأنبا برسوم. وقد برزت تاسوني أربسيما الأنبا برسوم كركيزة أساسية في الحياة الروحية داخل الدير.

  • الخدمة بأمانة في بيت الطالبات بالمعادي لسنوات طويلة.
  • شغف عميق بفن الأيقونة القبطية والعمل الدؤوب في المرسم.
  • تلمذة روحية وفنية على يد رائد الأيقونات الدكتور إيزاك فانوس.
  • الالتزام التام بنذور التكريس والحياة الديرية لقرابة ستة وثلاثين عامًا.
  • تقديم نموذج للخدمة الهادئة والمتفانية لمجتمع مكرسات الدير.
الجانب المعلومات
الاسم قبل التكريس ابتسام حنا يوسف
تاريخ الميلاد 29 يونيو 1953
سنة التكريس 1988 بيد البابا شنودة الثالث
مكان الخدمة الأخير دير الأنبا برسوم بالمعصرة

إسهامات تاسوني أربسيما الأنبا برسوم في الفن الكنسي

تركت تاسوني أربسيما الأنبا برسوم بصمة واضحة في مرسم الأيقونات، حيث حولت فن الرسم إلى رسالة إيمانية عميقة تلامس قلوب المصلين. لقد كانت تلك الخدمة الفنية جزءًا أصيلًا من كيانها الروحي، فكانت أيقونات تاسوني أربسيما الأنبا برسوم تجسد تراث الكنيسة ببراعة فائقة.

إن رحيل تاسوني أربسيما الأنبا برسوم يترك فراغًا في نفوس محبيها ومجمع المكرسات الذي احتضن خدمتها لسنوات طويلة. وبينما يستقبل دير المعصرة المعزين، تبقى سيرة تاسوني أربسيما الأنبا برسوم شاهدة على حياة التكريس التي امتدت لعقود، مخلفة وراءها إرثًا روحيًا وفنيًا يظل حيًا في أروقة الدير وذاكرة الكنيسة.