تباين أسعار الذهب وسط استمرار الخسائر الأسبوعية رغم رفع الحصار عن إيران

الذهب يسجل ثالث خسارة أسبوعية متتالية بينما تلاشت بريق المعدن النفيس في الأسواق العالمية بنهاية التعاملات الأخيرة، حيث مني الذهب يسجل ثالث خسارة أسبوعية متتالية تحت وطأة صعود الدولار الأمريكي وتصاعد التكهنات حول استمرار السياسات النقدية المتشددة، مما أدى إلى تراجع جاذبية الملاذات الآمنة التي تفتقر إلى عوائد دورية.

تحركات أسعار الذهب

هبط سعر الذهب يسجل ثالث خسارة أسبوعية متتالية في المعاملات الفورية بنسبة تجاوزت 1% ليلامس أدنى مستوياته منذ منتصف يونيو الماضي، إذ أظهرت بيانات التداول أن الذهب يسجل ثالث خسارة أسبوعية متتالية وسط ضغوط بيعية مكثفة، كما انخفضت العقود الآجلة في السوق الأمريكي متأثرة بالمناخ الاقتصادي العام المتمثل في:

  • تزايد قوة العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية.
  • توقعات المستثمرين ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
  • تراجع الطلب على الملاذات الآمنة مع انحسار التوترات الجيوسياسية.
  • تحسن معنويات المخاطرة بعد استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
  • تباين الرؤى حول استقرار الأوضاع السياسية في المنطقة.
المؤشر الفني التغير المتوقع
مستوى الدعم أقل من 4000 دولار
أداء العملة صعود الدولار

تأثيرات الدولار والسياسة النقدية

يأتي انخفاض المعدن بالتزامن مع بلوغ الدولار ذروة مكاسبه الأسبوعية، حيث يمثل الذهب يسجل ثالث خسارة أسبوعية متتالية تحدياً كبيراً للمستثمرين الذين يراقبون تصريحات صانعي السياسات في الاحتياطي الفيدرالي، فعندما الذهب يسجل ثالث خسارة أسبوعية متتالية يزداد التوجه نحو الأصول ذات العوائد المرتفعة، بينما يرى المحللون أن التضخم العالمي يظل المحرك الرئيسي لقرارات البنوك المركزية.

انحسار التوترات الجيوسياسية

انعكس إعلان الولايات المتحدة رفع الحصار عن إيران وتوصل الأطراف إلى ترتيبات مؤقتة على تهدئة الأسواق، مما جعل الذهب يسجل ثالث خسارة أسبوعية متتالية بوضوح، فبعد أن كان يجد دعماً من المخاوف الجيوسياسية، أدى استقرار الأوضاع إلى تقليص حيازات المستثمرين من السبائك الصفراء.

ختاماً، يمر المعدن الثمين بمرحلة دقيقة وسط تخبط المؤثرات الاقتصادية والسياسية، فبينما يظل الذهب يسجل ثالث خسارة أسبوعية متتالية، يترقب المحللون أي إشارات جديدة من الفيدرالي الأمريكي لتحديد المسار المستقبلي، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة بملفات الشرق الأوسط التي قد تعيد رسم خريطة الطلب على الملاذات الآمنة في الأيام القادمة.