أسعار الذهب تواصل التراجع للأسبوع الثاني مع هبوط الأوقية دون 4500 دولار

أسعار الذهب تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية في ظل تقلبات حادة تسيطر على توجهات المستثمرين بالأسواق العالمية، حيث تراجع المعدن النفيس بضغط من تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتنامي حالة عدم اليقين بشأن المسارات الاقتصادية والسياسية المتعثرة، مما دفع أسعار الذهب نحو تسجيل انخفاض أسبوعي لافت يقترب من حاجز النسبة المئوية الواحدة تلو الأخرى.

تأثير التوترات على أسعار الذهب

تعاني أسعار الذهب من ضغوط بيعية واضحة تزامنا مع تعقد المشهد في الشرق الأوسط، إذ أدى رفض المقترحات الدبلوماسية الأخيرة وارتفاع حدة الهجمات إلى تدهور الثقة في الأسواق، مما جعل أسعار الذهب تخسر بريقها كملذ آمن في الوقت الراهن، خاصة مع استمرار الترقب لنتائج المفاوضات الدولية وتأثيرها المباشر على وتيرة التداول اليومي.

المعدن التغير السعري
الذهب تراجع بنحو 0.6%
الفضة انخفضت بنسبة 1.6%

مسار أسعار الذهب في ظل الفائدة

تشير التحليلات إلى أن أسعار الذهب تواجه تحديات مضاعفة، خاصة مع تلميحات الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسات النقدية، حيث أدت مخاوف التضخم واتجاهات أسعار النفط إلى تعقيد المشهد أمام أسعار الذهب في البورصات الدولية، وهو ما يفسر التراجع الملحوظ للأوقية لتستقر عند مستويات دون 4450 دولارًا في ختام تعاملات الأسبوع الحالي.

تتأثر اتجاهات أسعار الذهب بعدة عوامل رئيسية تؤثر في قرارات المتعاملين:

  • اضطرابات سلاسل إمداد الطاقة عبر الممرات البحرية الحيوية.
  • توقعات الفيدرالي الأمريكي بشأن استمرارية معدلات الفائدة المرتفعة.
  • تزايد حدة التصعيد العسكري في عدة مناطق محورية بالشرق الأوسط.
  • ضعف الإقبال على الأصول غير المدرة للعائد في ظل تقلبات العملة.
  • تباين البيانات الاقتصادية الصادرة عن كبرى الاقتصادات العالمية.

منذ اندلاع النزاعات أواخر فبراير، تكبدت أسعار الذهب خسائر تراكمية بلغت نحو 16% وسط حالة من الضبابية التي تسيطر على المشهد المالي، فيما تترقب الأسواق أي إشارات جديدة من صناع السياسات تساهم في كسر النطاق الضيق للتداول الذي هيمن على المعادن النفيسة خلال الفترة الماضية بينما يظل مصير الذهب رهنا بالتطورات الميدانية.