البابا تواضروس الثاني يترأس القداس الإلهي بمدينة فينسيا احتفالًا بعيد القديس مارمرقس

البابا تواضروس الثاني يترأس القداس الإلهي في فينسيا بمشاركة حاشدة، حيث شهدت كاتدرائية القديس مارمرقس الإيطالية أجواء روحية مهيبة، بالتزامن مع الاحتفال السنوي بذكرى استشهاد كاروز الديار المصرية ومؤسس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العريقة، وسط حضور لافت من أبناء المهجر الذين توافدوا لمشاركة البابا تواضروس الثاني في هذه الشعائر الدينية المهمة.

البابا تواضروس الثاني يحيي ذكرى القديس مارمرقس في إيطاليا

توافد المصلون إلى كاتدرائية القديس مارمرقس بمدينة فينسيا لنيل البركة خلال صلاة القداس الإلهي التي ترأسها البابا تواضروس الثاني، بمشاركة نخبة من المطارنة والأساقفة، حيث حملت كلمات البابا تواضروس الثاني توجيهات روحية تركز على عمق التمسك بالجذور الرسولية للكنيسة الأرثوذكسية، وتعزيز الروابط الإنسانية والإيمانية بين أبناء الكنيسة المنتشرين في دول العالم المختلفة.

وحدة الكنيسة القبطية بحضور الأساقفة والكهنة

تميزت الفعاليات بحضور رفيع يعكس تكاتف المؤسسة الكنسية وتفاعلها المستمر مع قضايا أبنائها في الشتات، وتضمنت مظاهر الاحتفال بذكرى القديس مارمرقس ما يلي:

  • صلوات العشية التي سبقت ليالي الاحتفالات الرسمية.
  • تزامن الحضور مع زيارة رعوية شاملة لأوروبا.
  • تبادل الكلمات والمواعظ الروحية بين الأساقفة والحضور.
  • تجديد العهد بالارتباط الوجداني بكنيسة الوطن في مصر.
  • إبراز التراث القبطي في المحافل الدولية الكبرى.

وقد جاء تنظيم هذه الفعاليات ليعكس التنسيق الدقيق بين الإيبارشيات لضمان نجاح الزيارة، وهو ما يوضحه الجدول التالي:

المناسبة الموقع الجغرافي
صلاة العشية والقداس كاتدرائية مارمرقس بفينسيا
الزيارة الرعوية الأبرشيات القبطية بأوروبا

البابا تواضروس الثاني يعزز التواصل الروحي في المهجر

تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة الجولات الرعوية التي يحرص فيها البابا تواضروس الثاني على لقاء أبناء الكنيسة بشكل دوري، حيث يعتبر البابا تواضروس الثاني أن هذه اللقاءات ضرورة حتمية للحفاظ على الهوية الدينية داخل المجتمعات الغربية، ومن خلالها يؤكد البابا تواضروس الثاني على أهمية وحدة الصف الكنسي ونقل التراث المسيحي الأصيل للأجيال الناشئة في المهجر بكل أمانة وإخلاص.

يواصل البابا تواضروس الثاني رحلته الرعوية التي تترك صدى طيباً في نفوس الأقباط المقيمين في أوروبا، معززاً بذلك جسور التواصل الممتدة من القاهرة إلى كافة أصقاع العالم، ومؤكداً أن الحفاظ على الموروث الإيماني يظل هو الركيزة الأساسية التي يشدد عليها دائماً في مختلف زياراته ولقاءاته الروحية مع جميع أبنائه.