جيسوس يكشف تفاصيل عرض المنتخب البرازيلي وموقفه النهائي من الرحيل عن الهلال

تدريب منتخب البرازيل هو الحلم الذي كاد يتحقق بالنسبة للمدرب البرتغالي جورجي جيسوس، إذ تكشف كواليس المفاوضات أن المدير الفني لنادي الهلال دخل في محادثات جادة مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في مارس 2025، لكن تمسكه بمشروعه الحالي في الرياض حال دون إتمام هذه الخطوة التاريخية في مسيرته الاحترافية.

تفاصيل مفاوضات تدريب منتخب البرازيل

جرت الاتصالات حول تدريب منتخب البرازيل في لشبونة بحضور رئيس الاتحاد البرازيلي، حيث توصل الطرفان إلى صيغة تفاهم حول توقيت تولي المهمة؛ غير أن مطالبة الاتحاد البرازيلي ببدء العمل بشكل فوري عوضاً عن الانتظار لنهاية مشوار الهلال في دوري أبطال آسيا للنخبة أدى إلى تعثر المفاوضات نهائياً، ليقرر جيسوس البقاء متمسكاً بعهده مع الجماهير.

تمسك الهلال بخدمات جيسوس

تمثل رؤية إدارة النادي في استمرارية الجهاز الفني حجر الزاوية لمستقبل الفريق، حيث أبدت تمسكاً شديداً بمدربها رغم وجود عروض مغرية، مما يعكس الثقة الكبيرة في مشروعه داخل النادي، كما شملت تلك المرحلة إبلاغ بعض اللاعبين مثل جواو كانسيلو وروبن نيفيز باحتمالية الرحيل، قبل أن تستقر الأمور على تمديد مسيرته الطويلة في الدوري السعودي.

  • الالتزام الكامل بعقد الهلال حتى إنهاء الاستحقاقات القارية الآسيوية.
  • رفض مقترح الاتحاد البرازيلي بالمغادرة الفورية لتدريب منتخب البرازيل.
  • رغبة الإدارة الهلالية في الحفاظ على استقرار الفريق ومشروع النادي الطموح.
  • إتمام التوافق المهني بين المدرب وقيادة النادي لتجديد المسيرة الرياضية.
  • محاولات سابقة للاتحاد السعودي للتعاقد معه قبل عرض الهلال عام 2023.
المرحلة الزمنية طبيعة الحدث
صيف 2023 تفضيله العودة لقيادة الهلال
مارس 2025 دخول مفاوضات تدريب منتخب البرازيل

علاوة على ذلك، استذكر المدرب تجربته السابقة عندما كان قريباً من قيادة الأخضر السعودي قبيل عودته المظفرة إلى قلعة الزعيم، حيث نجح من وقتها في تحقيق ألقاب محلية ثمينة، ويؤكد جيسوس بوضوح أن قراره كان نابعاً من احترام العقود المبرمة، متجاوزاً إغراء العمل مع منتخب البرازيل في سبيل مواصلة تحقيق البطولات مع النادي الذي يراه بيته الأساسي، ليبقى تركيزه منصباً كلياً على تعزيز إنجازاته في المملكة العربية السعودية.