2.1 مليار ريال من وزارة الرياضة لدعم ميزانية الاتحاد السعودي لكرة القدم

القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم أعلنت عن طفرة نوعية في الموارد المالية خلال الفترة الممتدة من يوليو 2024 وحتى نهاية عام 2025، حيث حقق الاتحاد السعودي لكرة القدم عوائد مالية قياسية تخطت سقف المليارين ونصف المليار ريال؛ بفضل الدعم الحكومي الاستراتيجي الذي يعزز من مكانة الرياضة الوطنية في المحافل الدولية.

مصادر تمويل الاتحاد السعودي لكرة القدم

تعتمد الميزانية الضخمة للاتحاد على مزيج من الموارد المالية المتنوعة؛ حيث تشكل المنح الحكومية حجر الزاوية في الاستقرار المالي، في حين تتوزع بقية الموارد بين شراكات تجارية وحقوق بث. وتتضمن أبرز مصادر الإيرادات التي دعمت القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم ما يلي:

  • المنح المقدمة مباشرة من وزارة الرياضة السعودية.
  • عقود الرعاية التجارية وتراخيص حقوق البث التلفزيوني.
  • رسوم الاشتراكات السنوية والمشاركات في المسابقات المحلية.
  • المساهمات المالية من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.
  • المنح المخصصة من الاتحاد الآسيوي لدعم التطوير الكروي.
بيان الدخل القيمة بالريال السعودي
إجمالي الإيرادات 2.599 مليار
دعم وزارة الرياضة 2.187 مليار
عقود الرعاية والنقل 256.6 مليون

إنفاق الاتحاد السعودي لكرة القدم وتطوير البنية التحتية

يتجه الإنفاق ضمن ميزانية الاتحاد السعودي لكرة القدم نحو ملفات استراتيجية كبرى؛ إذ تُوجه المخصصات المالية لتعزيز البنية التحتية، وتجهيز المرافق الخاصة باستضافة كأس آسيا 2027، بالإضافة إلى تمويل برامج المنتخبات الوطنية، التي تستحوذ بدورها على جزء ملموس من مصروفات الاتحاد السعودي لكرة القدم لتطوير المواهب، بجانب تكاليف أنظمة التحكيم المتطورة مثل تقنية الفار.

مؤشرات الحوكمة والتعافي المالي

تجسد الأرقام الأخيرة نجاح الاستراتيجية الإدارية في تحويل العجز السابق إلى فائض مالي؛ فبعد التحديات التي فرضتها الجائحة، تمكن الاتحاد السعودي لكرة القدم من تسجيل فائض تراكمي وصل إلى 111.1 مليون ريال بحلول نهاية ديسمبر 2025، وهو ما يعكس التزام الاتحاد السعودي لكرة القدم بتحقيق الاستدامة المالية وتنمية الأصول، تمهيداً لعرض هذه المكتسبات أمام الجمعية العمومية في الرياض الشهر الجاري للمصادقة عليها.

تعكس هذه النتائج المالية المتزنة قدرة الاتحاد على إدارة الموارد بفعالية وتوظيف الدعم الضخم في تطوير وتجويد العمل الاحترافي؛ مما يمهد الطريق نحو تحقيق طموحات استراتيجية الكرة السعودية في السنوات المقبلة، ويعزز من كفاءة الأداء التشغيلي لكافة قطاعات الاتحاد والمنتخبات الوطنية.