نقابة الأطباء ترد على ادعاءات ضياء العوضي بشأن غياب المستندات الثبوتية المطلوبة

تصريحات نقابة الأطباء بشأن المرحوم ضياء العوضي كشفت عن مسار إجرائي طويل، حيث سعت النقابة للتحقق من الادعاءات الطبية المتعلقة بنظام الطيبات، وأكدت المؤسسة في مناسبات عدة أن قراراتها لا تستند إلى الأهواء الشخصية، بل ترتبط بغياب المسوغات العلمية والمستندات الموثقة التي يطلبها القانون لضمان سلامة المرضى قبل أي قرار نهائي.

موقف نقابة الأطباء من مزاعم نظام الطيبات

أوضح خالد أمين الأمين العام المساعد لـ نقابة الأطباء أن الأزمة بدأت حينما لم يقدم المرحوم ضياء العوضي أي مستندات تثبت صحة ادعاءاته العلمية، حيث ظلت تصريحات نقابة الأطباء ثابتة بضرورة وجود أساس بحثي قبل ترويج أي بروتوكول علاجي، فطلب أعضاء اللجنة منه تقديم حالات شفاء موثقة بالفحوصات لتدعيم وجهة نظره، إلا أن نقابة الأطباء لم تتلقَّ ما يثبت جدوى هذا النظام في علاج الأمراض المزمنة.

الإجراءات الرقابية لـ نقابة الأطباء

تتخذ نقابة الأطباء حزمة من التدابير الصارمة عند النظر في الممارسات غير التقليدية، وفي هذا السياق نوضح في الجدول التالي أسباب التحقيقات التي أجرتها نقابة الأطباء في هذا الملف الطبي الحساس:

سبب التحقيق التفاصيل والإجراء
غياب التوثيق عدم تقديم أدلة علمية على فعالية نظام الطيبات
المسؤولية المهنية مطالبة الطبيب بإثبات أمان النظام في حالات مرضية

أكد خالد عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة أن نقابة الأطباء لا تسحب ترخيص مزاولة المهنة إلا بعد ثبوت القصور التقني، وهو ما أيده عدد من الخبراء وممثلي المجتمع الطبي في الآونة الأخيرة من خلال عدة نقاط جوهرية حول هذا المسار:

  • خطورة التوقف عن تناول الأدوية الأساسية كالأنسولين.
  • ضعف الشواهد العلمية التي قدمها المرحوم لـ نقابة الأطباء.
  • ظهور مضاعفات صحية خطيرة على مرضى السكر.
  • أهمية اعتماد البروتوكولات العلاجية المعتمدة دولياً.
  • الالتزام بالمعايير التي تضعها نقابة الأطباء لحماية حياة المواطنين.

تحذيرات صحية ونقابة الأطباء

حذرت الدكتورة شيماء رفعت من خطورة الترويج لأنظمة غذائية قد تسبب الوفاة لمصابي السكري، مشددة على أن تصريحات نقابة الأطباء ضرورية للحد من التداعيات الوخيمة، حيث أبلغ العديد من المرضى عن حدوث غيبوبات كيتونية عقب اتباعهم نصائح غير مدروسة، وهو ما عزز من توجهات نقابة الأطباء نحو ضرورة الرقابة الصارمة على مثل هذه الممارسات لضمان أمان المرضى.

إن الحفاظ على سلامة المرضى يظل الأولوية القصوى للمنظومة الصحية، وتؤكد نقابة الأطباء في سياق القضية أن العلم هو المعيار الوحيد للقبول. ومع استمرار المراجعات المهنية، تبقى الوقاية من الاجتهادات الشخصية غير المعتمدة ضرورة ملحة لمنع التدهور الصحي للعديد من الحالات الحرجة.