شعبة الدواجن توضح حقيقة استخدام الهرمونات وتكشف أسباب زيادة وزن الفراخ بمصر

شعبة الدواجن تنفي استخدام الهرمونات في الفراخ بمصر وتكشف السبب الحقيقي لزيادة الوزن، إذ يتساءل المستهلكون دوريًا عن حقيقة تلك الادعاءات المنتشرة، خاصة مع التضارب حول وجود مواد تُحقن بها الطيور لتعجيل نموها، وقد حسمت الجهات المختصة هذا الجدل مؤكدة بطلان هذه المزاعم وتفنيدها بشكل قاطع ومبني على أسس علمية رصينة.

الأسباب العلمية وراء زيادة وزن الدواجن

أكد القائمون على شعبة الدواجن أن ملف استخدام الهرمونات في الدواجن يفتقر لأي دليل مادي أو علمي، مشددين على استحالة تطبيق هذه الممارسات لعدة أسباب تقنية واقتصادية، منها:

  • غياب وجود هرمونات نمو تجارية مخصصة لهذا الغرض تمنح نتائج سريعة.
  • تجاوز تكلفة الهرمونات الافتراضية لقيمة الدواجن السوقية في المزارع.
  • صرامة القوانين البيطرية التي تمنع أي إضافات كيميائية ضارة.
  • التزام المزارع المصرية بالمعايير الدولية لضمان جودة المنتج النهائي.

ويوضح الجدول التالي الفوارق بين الطبيعة والحقيقة العلمية في هذا الملف:

وجه المقارنة توضيح الحقيقة
طبيعة النمو يعود لطفرات السلالات الوراثية المحسنة فقط.
آلية التغذية برامج علف علمية توفر الاحتياجات البيولوجية للطائر.

محددات الأداء في مزارع إنتاج الفراخ

تعتمد سرعة نمو الفراخ في مصر على حزمة من العوامل الطبيعية التي تتبع أحدث ما توصلت إليه علوم الدواجن عالميًا، حيث تستغرق دورة التربية بين خمسة وثلاثين إلى خمسة وأربعين يومًا بحد أقصى، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

  • انتقاء سلالات وراثية ذات كفاءة تحويل غذائي عالية.
  • تطبيق برامج تغذية دقيقة وموزونة وفقاً لمراحل عمر الفراخ.
  • التحكم الصارم في الظروف البيئية ودرجات الحرارة داخل العنابر.
  • الرعاية الصحية البيطرية الدورية وتوفير اللقاحات الوقائية.

وتخضع عملية إنتاج الدواجن لرقابة صارمة تضمن سلامة المستهلك، فرغم تنامي شائعات استخدام الهرمونات في الدواجن عبر منصات التواصل الاجتماعي، فإن واقع الميدان يشير إلى تقدم الصناعة الوطنية بفضل الأبحاث العلمية لا بفعل ممارسات غير مشروعة، إذ يعد استمرار فتح أسواق التصدير أمام المنتج المصري المعيار الأصدق لجودته ومطابقته للمواصفات الصحية العالمية، مما يجعل من الشائعات حول استخدام الهرمونات في الدواجن بلا أي أثر حقيقي غير خلق حالة من القلق غير المستند للمنطق أو الخبرة البيطرية.