البكيري يطالب برحيل فهد سندي عن الاتحاد ويكشف كواليس ما حدث بالفريق

المرصد الرياضية يمثل بؤرة لتسليط الضوء على أزمات نادي الاتحاد، حيث شن الناقد الرياضي محمد البكيري هجوماً لاذعاً على الإدارة الحالية، متهماً إياها بالتسبب في تراجع المرصد الرياضية الملاحظ لأداء الفريق في الآونة الأخيرة، ومؤكداً أن النادي انحدر من قمة الاستقرار والنجاحات المتتالية إلى واقع محبط أثار سخط الجماهير والمراقبين على حد سواء.

تفكيك مكتسبات نادي الاتحاد

يؤكد البكيري في تحليلاته المنشورة عبر منصات المرصد الرياضية أن النادي تسلم في السابق فريقاً متوجاً ببطولات كبرى، وكان يمتاز بانسجام تام بين الجهاز الفني واللاعبين فضلًا عن توافر غطاء مالي وإداري متين، لكن هذه المكتسبات تعرضت لعملية تفكيك ممنهجة أدت إلى تحويل النادي إلى خاصرة رخوة تفتقد للصلابة التنافسية.

أسباب التراجع الفني والإداري

يمكن تلخيص أسباب هذا التقهقر الذي يتابعه المرصد الرياضية في عدة نقاط جوهرية تؤثر بشكل مباشر على استقرار الفريق ومنظومة الألعاب داخل النادي:

  • فقدان التناغم بين العناصر الفنية والكوادر الإدارية.
  • تراجع الدعم المالي الذي كان يضمن صفقات نوعية.
  • تفكيك منظومة العمل الناجحة التي كانت تدعم الألعاب المختلفة.
  • غياب الرؤية الواضحة التي تحافظ على مكتسبات النادي التاريخية.
  • تزايد حالة الإحباط الجماهيري بسبب النتائج غير المرضية.
وجه المقارنة حالة النادي
مرحلة الاستقرار الفوز بالبطولات والانسجام الفني
المرحلة الحالية التراجع وتفكيك المنظومة

إن انتقادات المرصد الرياضية تعكس بوضوح الفجوة التي أصابت العميد، حيث باتت المطالبة برحيل الإدارة الحالية تتردد كصيحة ضرورة لا تقبل التأجيل، إذ يرى البكيري عبر المرصد الرياضية أن بقاء الوضع الراهن لا يعزز مصلحة النادي، بل يزيد من وطأة الخيبات المتتالية التي يتجرعها الجمهور الاتحادي في كل استحقاق كروي يشهده الموسم الحالي.

يجد المتابعون في طرح المرصد الرياضية دعوة صريحة للتحسين الفوري، حيث أضحى التغيير الإداري اليوم في نظر الكثيرين هو السبيل الوحيد لانتشال نادٍ بحجم الاتحاد من عثرته الحالية، لاسيما بعد إهدار المقومات التي جعلته بطلاً لبطولتين في وقت سابق، مما يستوجب تحركاً عاجلاً يعيد الروح إلى أروقة النادي العريق وتطلعات مدرجه العظيم.