تغيرات سعر الدولار في البنوك والسوق الموازية بنهاية تعاملات الثلاثاء 28 أبريل

ارتفاع سعر الدولار في مصر بالبنوك والسوق الموازية يفرض نفسه كعنوان رئيسي للمشهد الاقتصادي بنهاية تعاملات الثلاثاء 28 أبريل 2026، إذ شهدت أسواق الصرف قفزات ملموسة في البنوك العشرة الكبرى، وتزامن ذلك مع تحركات نشطة في السوق الموازية، ما يشير إلى ضغوط متزايدة تؤثر بشكل مباشر ومستمر على قيمة العملة المحلية.

تغيرات سعر الدولار في القطاع المصرفي

شهد سعر الدولار في مصر صعوداً جماعياً لافتاً في البنوك المحلية، حيث تراوحت وتيرة الزيادة بين 24 و38 قرشاً؛ مما يعكس طلباً متزايداً على النقد الأجنبي، وفيما يلي تفاصيل الأسعار المسجلة في عدد من المؤسسات المالية:

البنك سعر الشراء سعر البيع
الأهلي المصري 52.78 جنيه 52.88 جنيه
التجاري الدولي 52.78 جنيه 52.88 جنيه
أبو ظبي الإسلامي 52.84 جنيه 52.94 جنيه
كريدي أجريكول 52.78 جنيه 52.88 جنيه

أسباب اتجاه الصعود في سعر الدولار في مصر

يعود ارتفاع سعر الدولار في مصر إلى عدة عوامل اقتصادية متشابكة أدت إلى تراجع المعروض من العملة الصعبة، وتبرز أهم هذه الأسباب في النقاط التالية:

  • تخارج جزء من استثمارات الأجانب من أذون الخزانة وأدوات الدين.
  • زيادة الطلب على الدولار لتغطية العمليات الاستيرادية.
  • انخفاض حصيلة النقد الأجنبي الناجم عن تقلبات السوق العالمية.
  • الضغوط التضخمية التي تزيد من جاذبية الملاذات الآمنة.
  • السعي وراء عوائد أعلى في أسواق مالية أخرى.

تذبذب سعر الدولار في مصر بين الصعيدين الرسمي والموازي

لم تتوقف موجة الصعود عند المنافذ المصرفية الرسمية، بل امتد سعر الدولار في مصر ليشمل السوق الموازية التي سجلت مستويات مرتفعة تجاوزت حاجز 53.72 جنيه في بعض التعاملات، وهو ما يبرز فجوة ممتدة بين القطاعين الرسمي وغير الرسمي؛ وتؤدي هذه التقلبات عادة إلى رفع تكاليف الاستيراد المحلي وبالتالي تضخم الأسعار النهائية للمستهلكين، مما يجعل متابعة سعر الدولار في مصر ضرورة حتمية لرسم معالم السياسات الاقتصادية والقرارات المالية للمواطنين والشركات على حد سواء في ظل هذه الظروف الراهنة المتسمة بعدم الاستقرار.

إن استمرار هذا التباين بين سعر الدولار في مصر في القنوات الرسمية والموازية يعقد المشهد الاقتصادي الراهن، حيث يضع الأسر والشركات أمام تحديات متزايدة في تدبير احتياجاتهم. ستبقى مراقبة التحركات النقدية خلال الأيام المقبلة أمراً جوهرياً لتقييم مدى قدرة السوق على امتصاص هذه الضغوط وتجاوز مرحلة التذبذب الحالي نحو استقرار تدريجي.