أزمة تهديفية تلاحق أيوب الكعبي وتثير قلق المنتخب المغربي قبل المونديال

أيوب الكعبي يواجه أزمة حقيقية في مستواه الهجومي مع نادي أولمبياكوس اليوناني، إذ يمر المهاجم الدولي المغربي بفترة فراغ تهديفي غير معتادة أبعدته عن الشباك مؤخراً، مما يثير تساؤلات بخصوص الجاهزية البدنية والذهنية للاعب في توقيت حساس يسبق انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بأسابيع معدودة خلال الفترة القادمة الحاسمة.

غموض يحيط بمسيرة أيوب الكعبي قبل المونديال

فشل أيوب الكعبي في التوقيع على أي هدف طوال المباريات الثلاث الأخيرة للنادي في المنافسات المحلية، وهي سلسلة سلبية بدأت مباشرة عقب توهجه الكبير وتسجيله ثنائية ضد كريتي منتصف شهر مارس الماضي، حيث خذلته الأقدام وعانده الحظ أمام المرمى؛ مما أثر بشكل مباشر على فاعلية الخط الأمامي لفريقه اليوناني في اللقاءات الهامة التي تلت تلك المباراة.

وتأثرت نتائج أولمبياكوس بهذا التراجع، إذ تعادل سلباً مع لاريسا وسقط ضد أيك أثينا، وبينما تحسنت الأرقام بالفوز على باناثينايكوس، ظل غياب أيوب الكعبي عن لائحة المسجلين بمثابة لغز يحير المتابعين، وتكمن ملامح التراجع في الأرقام المسجلة خلال الجدول التالي:

بيان الأداء التفاصيل الرقمية
عدد المباريات الإجمالي 36 مباراة
إجمالي الأهداف المسجلة 20 هدفاً
نسبة الفشل في التهديف 5 من آخر 7 مباريات

تداعيات غياب التهديف على المنتخب الوطني

أحدث صيام أيوب الكعبي عن التهديف حالة من القلق في الأوساط المغربية، نظراً لكونه ركيزة أساسية يراهن عليها الطاقم الفني في كأس العالم 2026، ولا تزال الجماهير تستحضر تألقه المذهل في كأس أمم إفريقيا 2025 من خلال:

  • تسجيله ثلاثة أهداف حاسمة أظهرت قدرته على الحسم.
  • توقيعه على مقصية خرافية في مرمى جزر القمر.
  • تكرار براعته الفنية بهدف مشابه أمام منتخب زامبيا.
  • قيادة خط الهجوم بفاعلية كبيرة في أصعب المواجهات.
  • تعزيز مكانته كأحد أفضل الهدافين في القارة السمراء.

إن استعادة أيوب الكعبي لبريقه المعهود لا تزال ممكنة بالنظر لتاريخه الحافل، فالموسم الحالي لا يزال يحمل في طياته فرصاً للتدارك، فإذا استطاع النجم المغربي استعادة تركيزه داخل منطقة الجزاء سيظل دون شك السلاح الأفتك في يد المدرب، وسيكون قادراً على تجاوز كبوته الحالية قبل التحدي العالمي المرتقب الذي ينتظره الجميع بشغف.