غضب إيطالي واسع بعد مقترح ترمب المثير للجدل بشأن مونديال 2026

مشاركة إيطاليا بدلا من إيران في كأس العالم أثارت جدلا واسعا في الأوساط الرياضية والسياسية خلال الساعات الماضية، حيث قوبلت هذه الأطروحة بفتور إيطالي رسمي وشعبي واضح، في حين سارعت النخب السياسية والرياضية في روما إلى رفض هذا المقترح؛ مؤكدة أن التأهل لنهائيات كأس العالم يجب أن يتم عبر استحقاق كروي فوق الميدان.

استبعاد فكرة مشاركة إيطاليا كبديل

يعتبر المتابعون أن مقترح استبدال المنتخب الإيراني بـ مشاركة إيطاليا في كأس العالم مجرد فكرة غريبة تفتقر للمنطق الرياضي، إذ علق وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي بأن المبدأ غير مقبول إطلاقا، بينما وصفت أوساط حكومية في إيطاليا هذا الطرح بأنه مهين لكرامة الرياضة الإيطالية، مشددين على أن الالتزام بالقواعد والمعايير الفنية للفيفا هو السبيل الوحيد للوصول إلى المحافل الدولية الكبرى دون الحاجة لمثل هذه المبادرات الجانبية.

جدل واشنطن وموقف الفيفا الرسمي

سعى مبعوث الرئيس الأمريكي باولو زامبولي إلى طرح إمكانية تواجد إيطاليا بدلا من إيران في كأس العالم كخطوة سياسية، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم تمسك بموقفه الثابت الذي يمنع التدخل السياسي في شؤون اللعبة، مشيرا إلى أن المشاركة الإيرانية قائمة وفق المعايير الرياضية المعتمدة، بعيدا عن التجاذبات التي تفرضها الأوضاع الجيوسياسية الراهنة في المنطقة.

الجهة المعنية الموقف من المقترح
الحكومة الإيطالية رفض قاطع معتبرة إياه غير رياضي
الاتحاد الدولي لكرة القدم إصرار على فصل السياسة عن الرياضة
  • إقرار الفيفا بأن إيران ستحضر في المونديال.
  • الرفض القاطع للمسؤولين الإيطاليين لأي وساطة سياسية.
  • تأكيد مهدي تاج على جاهزية إيران للمشاركة في البطولة.
  • الاستعدادات الرسمية للمنتخبات عبر مباريات تحضيرية منظمة.
  • الفشل المتكرر للمنتخب الإيطالي في حجز مقعد قانوني بالتصفيات.

تؤكد المعطيات الحالية أن مقترح استبدال إيران بـ مشاركة إيطاليا في كأس العالم قد طوي بشكل نهائي أمام إصرار الفيفا، حيث تستعد إيران للمواجهات رغم الضجيج السياسي، بينما يظل الحلم الإيطالي بـ التواجد في المونديال مرهونا بالاستحقاقات المستقبلية، في وقت ترفض فيه القوى الرياضية استبدال روح اللعب النظيف بقرارات فوقية قد تضر بنزاهة المنافسة الدولية.