مساعد السحيمي: الأهلي دعم الهلال مالياً والنصر مهدد بالابتعاد عن لقب الدوري

النادي الأهلي يعد ركيزة أساسية في تاريخ الرياضة السعودية حيث يرى الكاتب والناقد الرياضي مساعد السحيمي أن ما تعرض له الأهلي سابقاً من هبوط لم يكن انعكاساً لمستواه الفعلي بل كان نتيجة ظروف قاهرة، مؤكداً أن النادي الأهلي يظل صرحاً رياضياً شامخاً بمسيرة تاريخية حافلة بالبطولات والإنجازات المستمرة.

جذور تاريخية وتأثير النادي الأهلي

يشير السحيمي إلى أن النادي الأهلي لم يكن مجرد منافس على الألقاب، بل لعب دوراً محورياً في دعم الحركة الرياضية في المملكة، حيث ساهم النادي الأهلي مادياً في مساندة العديد من الأندية بخلال فترات زمنية سابقة، ومن بينها نادي الهلال الذي تلقى دعماً من خزينة النادي الأهلي قبل عقود مضت.

  • الريادة في دعم الأندية السعودية بالتمويل اللازم.
  • تأسيس قاعدة جماهيرية واسعة وتاريخية.
  • التأثير الكبير في تعزيز استقرار الأندية الأخرى.
  • الحضور القوي في مختلف المجالات الرياضية والاجتماعية.
  • الحفاظ على هوية النادي الأهلي كرمز للرياضة الوطنية.

تقييم القيمة السوقية والجماهيرية

يرى السحيمي من خلال قراءته للأرقام أن ترتيب الأندية الأكثر جماهيرية يضع النادي الأهلي في الصدارة، يليه نادي الهلال في المرتبة الثانية، ثم نادي النصر في المرتبة الثالثة، فيما حل نادي الاتحاد رابعاً، وفي سياق آخر تناول الناقد موضوع التقييم المالي للأندية السعودية الذي كشفت عنه إجراءات التخصيص الأخيرة.

وجه المقارنة التفاصيل المذكورة
نادي الهلال تم تقييمه بنحو مليار ومائتي مليون ريال وفق صندوق الاستثمارات.
مقال سقط القناع يوضح السحيمي أن النادي الهلالي ليس نادياً بالمليارات كما روج البعض.

مستقبل المنافسة في الدوري

تطرق السحيمي إلى الدعم اللوجستي الكبير الذي يحظى به نادي الهلال أثناء مشاركاته الخارجية، مبيناً أن هناك تفاصيل استثنائية تواكب مواجهات الفريق القارية، وفي ختام حديثه توقع الناقد الرياضي صعوبة بالغة تواجه نادي النصر في انتزاع لقب الدوري الموسم الحالي، معللاً ذلك بتعقيد المباريات المتبقية في جدول الترتيب مما يجعل طريق المنافسة صعباً للغاية.

إن المشهد الرياضي يمر بتحولات جذرية في ظل الاستثمار النوعي الذي تشهده كافة الفرق، حيث يظل النادي الأهلي علامة فارقة في الذاكرة الكروية، بينما تثير التقييمات المالية للأندية نقاشات واسعة وسط الإعلام الرياضي حول واقع الميزانيات بعيداً عن الشعارات، ليبقى الميدان الأخضر هو الفيصل النهائي في تحديد أحقية كل نادٍ بالصدارة والتميز وسط منافسة محلية محتدمة.