قرار جمهوري بانضمام مصر إلى برنامج أفق أوروبا وفقاً للجريدة الرسمية

الرئيس السيسي يصدر قراراً جمهورياً بانضمام مصر رسمياً لبرنامج أفق أوروبا وفق الجريدة الرسمية، في خطوة استراتيجية تعكس رغبة الدولة في تدعيم أواصر التعاون الدولي في مجالات البحث العلمي؛ حيث تهدف هذه الخطوة لتطوير القدرات التكنولوجية المحلية عبر الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، مما يضع مصر على خارطة طريق التطور المعرفي والتقني العالمي.

قرار رئاسي يدعم البحث العلمي

أصدر الرئيس السيسي قراراً جمهورياً بالموافقة على انضمام مصر كدولة شريكة في برنامج أفق أوروبا، استناداً إلى الصلاحيات الدستورية الممنوحة له، ليؤكد هذا القرار التزام القاهرة بتوسيع نطاق تعاونها العلمي؛ إذ يفتح انضمام مصر إلى برنامج أفق أوروبا قنوات اتصال مباشرة مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي البحثية، وهو ما يخدم تطلعات الكفاءات المصرية في الوصول إلى أحدث المختبرات العالمية.

مجالات الشراكة التقنية والمعرفية

تشمل طبيعة انضمام مصر لبرنامج أفق أوروبا مشاركة فعالة في المبادرات التي تعزز مجتمعات المعرفة، وتدعم الكيانات القانونية المحلية في الانخراط ضمن المشروعات الكبرى التي يقودها الاتحاد الأوروبي، وتتعدد أوجه الاستفادة من هذه الشراكة لتشمل ما يلي:

  • تسهيل الوصول إلى منح بحثية دولية لتمويل المشاريع المصرية.
  • تعزيز التبادل العلمي بين الباحثين المصريين ونظرائهم في القارة الأوروبية.
  • تطوير تقنيات الابتكار عبر تبادل الخبرات التكنولوجية المتقدمة.
  • دعم استدامة مشاريع الطاقة النظيفة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
  • الاستفادة من الأطر التشريعية المنظمة للبحث العلمي داخل الاتحاد الأوروبي.
العنوان التفاصيل
مواعيد التسديد تُسدد المساهمات على قسطين في مايو وأكتوبر
الإطار القانوني الالتزام بلوائح الاتحاد الأوروبي 695 و764 لعام 2021

الإطار التنظيمي والمساهمات المالية

تعتمد آلية مشاركة مصر في برنامج أفق أوروبا على التزام مالي دقيق يغطي التكاليف التشغيلية للمشروعات البحثية المشتركة؛ كما يضمن الانضمام لبرنامج أفق أوروبا التزاماً قانونياً يواكب التحديثات الأوروبية، مما يعزز من كفاءة الإنفاق البحثي وتوجيهه نحو مسارات التنمية المستدامة، حيث تؤدي عملية انضمام مصر لبرنامج أفق أوروبا إلى تقليص الفجوة التكنولوجية مع الدول المتقدمة.

إن قرار الرئيس السيسي بانضمام مصر لبرنامج أفق أوروبا يمثل نقلة نوعية في سياسة الدولة الخارجية تجاه التطور المعرفي، إذ يمهد انضمام مصر لبرنامج أفق أوروبا الطريق أمام العلماء والباحثين لتحقيق اختراقات علمية ملموسة، مما يعزز حضور الدولة القوي في المحافل الدولية كشريك فاعل وقادر على المساهمة في الابتكار العالمي وبناء مستقبل تقني مزدهر.