أبو الغيط يصف ادعاءات إيران بشأن مضيق هرمز بالباطلة قانونياً ويرفض الاعتداءات العربية

أبو الغيط: ادعاءات إيران بالتحكم في مضيق هرمز باطلة قانونيًا ونرفض الاعتداءات على الدول العربية، هكذا صدح صوت الأمين العام للجامعة مؤكدًا أن أي مساعٍ إيرانية لفرض الهيمنة على هذا الممر المائي الاستراتيجي تعد مخالفة جسيمة للأعراف الدولية، ومشددًا على أن الموقف العربي الموحد يرفض هذه الادعاءات التي تفتقر لأدنى مرتكزات الشرعية القانونية.

بطلان مزاعم السيطرة على مضيق هرمز

شدد أحمد أبو الغيط خلال اجتماع وزاري عاجل على أن ادعاءات إيران بالتحكم في مضيق هرمز لا تحظى بأي غطاء قانوني، واصفًا تلك التوجهات بمحاولة يائسة لترويع المنطقة، وأضاف أن الدول العربية ترفض بشكل قطعي تحويل الممرات الدولية إلى أوراق ضغط سياسي، مؤكدًا أن حرية الملاحة في مضيق هرمز حق أصيل تكفله المواثيق العالمية التي لا تجيز لأي دولة احتكاره أو إغلاقه أمام حركة التجارة العالمية.

ركائز الموقف العربي ضد التجاوزات الإيرانية

تنبني الرؤية العربية الجماعية على مجموعة من الثوابت الجوهرية التي تهدف إلى تحصين الأمن القومي الجماعي، وفيما يلي أهم هذه المرتكزات:

  • اعتبار أمن الممرات البحرية مسؤولية جماعية لا تخضع لأهواء أي طرف إقليمي.
  • إدانة التدخلات التي تمس سيادة الدول العربية وتزعزع استقرارها الداخلي.
  • تفعيل القرارات الدولية لضمان عدم تكرار التهديدات ضد المنشآت الحيوية.
  • التمسك بالحوار القائم على مبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة.
  • ضرورة خضوع ادعاءات إيران بالتحكم في مضيق هرمز للمساءلة القانونية الدولية.
الإجراءات المطلوبة الهدف الاستراتيجي
ملاحقة الاعتداءات حفظ السيادة العربية
تفعيل القانون الدولي ضمان سلامة الملاحة

الالتزام بالشرعية الدولية وحماية السيادة

لا تقتصر دعوات الأمين العام على رفض ادعاءات إيران بالتحكم في مضيق هرمز فحسب، بل تمتد لتشمل مطالبة طهران بالانصياع التام لقرارات مجلس الأمن ووقف سياسات تصفية الحسابات الإقليمية على أراضٍ عربية، كما أن مواجهة محاولات إيران بالتحكم في مضيق هرمز تتطلب تكاتفًا دوليًا واسعًا؛ إذ إن أي إضرار بهذا الممر يمثل تهديدًا مباشرًا لمصالح شعوب المنطقة واقتصاد العالم بأسره، وهو ما لن تسمح به الدول العربية التي تضع أمن سيادتها على رأس الأولويات.

إن عزم الهيئات العربية على صد ادعاءات إيران بالتحكم في مضيق هرمز يعكس إدراكًا عميقًا بضرورة حماية المصالح الحيوية من عبث القوى الإقليمية، وتظل الوحدة العربية هي الضمانة الوحيدة لمنع محاولات إيران بالتحكم في مضيق هرمز من تحقيق مآربها التي تستهدف ضرب استقرار المنطقة، مع التأكيد المستمر على ثبات الحقوق المشروعة لكل الدول العربية.