زملاء داليا حسني يروون تفاصيل صادمة حول ظروف وفاتها المفاجئة ببيوتهم

وفاة الصحفية داليا حسني خلفت حزنا عميقا في أوساط مؤسسة الأهرام العريقة، إذ رحلت الزميلة إثر حادث أليم وقع أمام مقر العمل بشارع الجلاء، حيث باغتتها سيارة أثناء عبور الطريق العام، لتنقل على الفور إلى المستشفى في حالة حرجة وتصارع جراحها، قبل أن تتوفى متأثرة بإصاباتها التي أنهت حياتها المهنية والإنسانية.

ملابسات وفاة الصحفية داليا حسني

تتزايد التساؤلات حول الظروف المحيطة بالحادث الأليم الذي أودى بحياة الصحفية داليا حسني، خاصة بعد الإشارة إلى ضعف الإنارة في محيط المؤسسة كعامل جوهري ومباشر في وقوع الاصطدام، مما دفع العديد من الزملاء للربط بين غياب الإضاءة الكافية وتزايد المخاطر اليومية التي يواجهها العاملون في ذلك الشارع الحيوي الذي يشهد حركة مرورية مكثفة.

تأثير رحيل داليا حسني على الوسط الصحفي

سادت حالة من الحزن عبر منصات التواصل الاجتماعي فور الإعلان عن وفاة الصحفية داليا حسني، حيث استذكر رفاق الدرب مسيرتها المهنية الحافلة، مؤكدين على أخلاقها الرفيعة وتفانيها في أداء عملها، فقد كانت مثالا للصحفية الملتزمة التي تحظى باحترام الجميع، مما جعل نبأ رحيلها صدمة قاسية لكل من عمل معها في مؤسسة الأهرام.

جهة العمل التفاصيل المهنية
مؤسسة الأهرام صحفية مشهود لها بدماثة الخلق

تعددت المطالب بضرورة اتخاذ تدابير وقائية عاجلة لضمان سلامة المشاة، وتتمثل أهم الإجراءات المطلوبة في الآتي:

  • تحسين منظومة الإضاءة في شوارع محيط المؤسسات الإعلامية.
  • توفير معابر مشاة آمنة ومزودة بإشارات كافية.
  • زيادة الوعي المروري وتكثيف الدوريات في المناطق المزدحمة.
  • إجراء صيانة دورية للطرق لتجنب الحوادث المفاجئة.

إن رحيل الصحفية داليا حسني يمثل خسارة مهنية وإنسانية كبيرة لمؤسسة الأهرام والأسرة الصحفية المصرية، حيث تركت وراءها سيرة عطرة ومسيرة مليئة بالعطاء، وسيظل ذكراها حاضرة بين زملائها الذين نفوها بكلمات مؤثرة، داعين لها بالرحمة والمغفرة وأن يسكنها الله فسيح جناته بعد رحلة مع الألم انتهت بصعود روحها إلى بارئها.