اعتماد 6 مقاعد للمنتخبات السعودية في البطولات الآسيوية بدءاً من يوم الجمعة المقبل

الكلمة المفتاحية دوري أبطال آسيا للنخبة تتصدر المشهد الرياضي مع ترقب القرار الرسمي الذي سيعلن عنه الاتحاد القاري في مدينة جدة خلال اجتماع يوم الجمعة المقبل، إذ تشير المعطيات إلى منح المملكة العربية السعودية حصة وافرة من المقاعد تشمل بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2 في خطوة تعزز الحضور السعودي القوي.

تفاصيل المقاعد السعودية في البطولات القارية

كشف مصدر مطلع أن لجنة المسابقات الآسيوية اقترحت حصول الاتحاد السعودي على ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، يضاف إليها مقعدان عبر الملحق التكميلي، بالإضافة إلى مقعد واحد ثابت في دوري أبطال آسيا 2، ليرتفع بذلك إجمالي الفرق الممثلة للمملكة وفق التوزيع الجديد المقترح.

تأتي هذه التحركات في أعقاب التوصيات المرفوعة للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي والتي تهدف إلى تحديث البنية التنافسية للبطولات، وتتمثل أبرز ملامح التطوير في الجوانب التالية:

  • رفع عدد الأندية المشاركة ليصل إلى 32 فريقًا في منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة خلال موسم 2026-2027.
  • توزيع الأندية بالتساوي على منطقتي الشرق والغرب بواقع 16 فريقًا لكل جانب.
  • تأهل أصحاب المراكز من الأول إلى السادس مباشرة إلى الأدوار الإقصائية دون خوض ألعاب فاصلة.
  • استحداث مرحلة إقصائية إضافية للفرق التي تنهي الدوري في المراكز من السابع وحتى العاشر.
  • منح الفريق صاحب التصنيف الأعلى استضافة مباريات الملحق الفاصل على أرضه لتشجيع الأداء المتميز في مرحلة الدوري.
المسار العدد المقترح
المقاعد المباشرة للنخبة 3 مقاعد
ملاحق التأهل للنخبة مقعدان
مقاعد دوري أبطال آسيا 2 مقعد مباشر

ملامح التغيير في دوري أبطال آسيا للنخبة

يركز المقترح الجديد على تطوير معايير التأهل لتصبح أكثر إثارة، حيث لن يقتصر التأثير على المراكز الستة الأولى فقط، بل يعطي أصحاب المراكز ما بين السابع والعاشر فرصة أخيرة للعبور، مما يزيد من حدة التنافس حتى الرمق الأخير من مرحلة الدوري في نظام يتسم بالمرونة والتطوير المستمر لمحاكاة الأنظمة العالمية.

إن إعادة الهيكلة هذه في دوري أبطال آسيا للنخبة تعكس رغبة الاتحاد القاري في تطوير كرة القدم الآسيوية، وبينما يستعد الجميع لنتائج اجتماع جدة، تظل الطموحات السعودية حاضرة بقوة في المشهد القاري، وسط توقعات بأن تسهم هذه التعديلات في رفع مستويات الحماس والندية بين أقوى الأندية الآسيوية خلال المواسم الكروية المقبلة.