أوسكار رويز يكشف كواليس ضغوط أزمة حكام القمة وخطاب الـ 48 ساعة

أزمة حكام القمة استحوذت على اهتمامات الوسط الرياضي مؤخراً بعدما كشف أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام عن كواليس الخلاف بشأن استقدام طاقم دولي للمواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك؛ إذ جاء الطلب الرسمي متأخراً قبل ثمانٍ وأربعين ساعة فقط من صافرة البداية، وهو ما وضع اللجنة في مأزق تنظيمي خانق ومعقد.

تحديات اختيار الحكام في وقت قياسي

أكد رويز أن أزمة حكام القمة تزامنت مع انشغال القارة الأوروبية بجولات حاسمة في البطولات القارية، مما حصر خيارات اللجنة في حيز ضيق للغاية؛ حيث اعتمد الاتحاد الأوروبي على معظم حكامه النخبة، وهذا ما تسبب في استحالة توفير طاقم دولي لإدارة تلك القمة في ظل عجز اللجان القارية عن تلبيتها.

العائق الأثر المترتب
جدول البطولات الأوروبية انشغال أفضل الحكام
ضيق المهلة الزمنية صعوبة التنسيق الدولي
تحديات اللوجستيات تعذر السفر خلال ساعات

لقد تحرك المهندس هاني أبو ريدة عبر قنواته الدبلوماسية لمحاولة احتواء الموقف واستقدام حكام أكفاء، غير أن القيود الزمنية كانت هي الحصن المنيع الذي أجهض كل المساعي الجادة لإنهاء ملف أزمة حكام القمة، لاسيما وأن استقدام الطواقم يتطلب تنسيقاً استباقياً يسبق الموعد بأسابيع لضمان الجاهزية اللوجستية المطلوبة.

بدائل لم يكتب لها النجاح

لم تكتفِ اللجنة بالمحاولات الأوروبية بل درست بدائل دولية لتجاوز العقبة وإيجاد مخرج يليق بقمة الأهلي والزمالك، حيث شملت التحركات مسارات متنوعة لحل أزمة حكام القمة عبر الآتي:

  • التواصل مع الاتحادات الوطنية في قارة أمريكا الجنوبية.
  • دراسة الاستعانة بحكام من المكسيك أو البرازيل لتجاوز المأزق.
  • محاولة تذليل المعوقات المادية المتعلقة بتعاقدات السفر.
  • تقييم مدى جاهزية الحكام للسفر العابر للقارات في وقت وجيز.

اصطدمت هذه المساعي بواقع الإجراءات الإدارية المعقدة وتكاليف التنقل الباهظة، مما جعل تنفيذ مقترحات أزمة حكام القمة أمراً واقعياً مستحيلاً قبل انطلاق المواجهة بمرور ساعات قليلة، وهو ما دفع اللجنة للتنصل من إمكانية تنفيذ الطلب في ظل انعدام الخيارات المتاحة لضمان تقنية ونزاهة التحكيم العالمي في مثل هذا التوقيت الضيق والحرج.

إن التعامل مع أزمة حكام القمة يبرز بوضوح التحديات التنظيمية التي تفرضها الأجندة الدولية المزدحمة للمباريات، فإدارة هذه المواجهات الكبرى تستوجب التحضير المسبق قبل أشهر طويلة لضمان استقطاب أفضل المواهب التحكيمية دولياً، وتفادي ضغوط الوقت التي تضع القائمين على الرياضة في مواقف عصيبة تحول دون تحقيق المطالب الجماهيرية وتضمن سير اللقاء في أجواء احترافية.