زحام بحديقة المنتزه خلال احتفالات شم النسيم وسط إقبال على ركوب العجل

ركوب العجل وتناول الأسماك في حديقة المنتزه يتصدر مشهد الاحتفالات بمدينة الإسكندرية، إذ شهدت هذه الوجهة السياحية إقبالاً جماهيرياً لافتاً تزامناً مع أعياد شم النسيم، حيث توافدت العائلات للاستمتاع بالمساحات الخضراء والطقس الربيعي المعتدل، بعد أن خضعت الحديقة لعمليات تطوير شاملة جعلتها مقصداً ترفيهياً يجمع بين التراث الطبيعي والمرافق العصرية المتطورة.

أجواء ترفيهية وفعاليات متنوعة

تتحول حديقة المنتزه في هذا اليوم إلى ساحة حيوية، حيث يحرص الزوار على ممارسة أنشطة ترفيهية عديدة تعكس بهجة المناسبة، ويشكل ركوب العجل وتناول الأسماك المنهج المفضل للعائلات وسط الطبيعة الخلابة، ومن أبرز المظاهر التي يمكن رصدها داخل الحديقة ما يلي:

  • انتشار طاولات العائلات لتناول وجبات الأسماك المملحة والفسيخ.
  • تأجير الدراجات الهوائية للتجول في المسارات المخصصة والممرات الخضراء.
  • إقبال كبير على بحيرة البط المستحدثة التي أضفت لمسة جمالية للحديقة.
  • تنظيم رحلات اليوم الواحد للقادمين من المحافظات المجاورة للإسكندرية.
  • تزايد التواجد حول المناطق المطلة على الشاطئ للاستمتاع بنسمات البحر.

تاريخ وقيمة قصر المنتزه

يعد قصر المنتزه أيقونة معمارية شهدت فصولاً من تاريخ مصر الحديث، حيث بدأ بناؤه في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1892، ويظل ركوب العجل وتناول الأسماك في محيط هذا المعلم التاريخي تجربة فريدة تجمع عبق الماضي بروح العصر، فعلاوة على قيمته الأثرية، يبرز المكان كواجهة سياحية تضم نباتات نادرة وأشجاراً عمرها عقود.

الملمح المعماري التفاصيل التاريخية
قصر الحرملك بني عام 1928 ويضم مقتنيات ملكية
غرفة ولي العهد صممت بتقنيات عزل الصوت لراحة الأمير

زوار المنتزه وتجربة استثنائية

تستقطب حديقة المنتزه وفوداً من مختلف الأعمار، حيث يجد كل زائر ضالته في الأنشطة المتاحة، فبينما يفضل الشباب ركوب العجل وتناول الأسماك في الأماكن المفتوحة، تهتم العائلات بزيارة قصر الحرملك لاستكشاف أسرار عائلة محمد علي، مما يجعل من حديقة المنتزه حلقة وصل بين الترفيه والتعلم التاريخي في قلب إحدى أجمل مدن العالم.

إن الازدحام الذي تشهده أروقة هذا المكان يعكس مدى ارتباط السكندريين بحديقة المنتزه كمتنفس أساسي، ولعل مزيج ركوب العجل وتناول الأسماك مع زيارة القصور التاريخية هو ما يمنح الاحتفالات طابعاً خاصاً، إذ تظل الحديقة رغم سنوات تأسيسها الطويلة الوجهة الأولى التي تضفي لمسة من الأناقة والهدوء على أعياد شم النسيم السنوية.