الأرصاد توضح أسباب تغيرات الطقس المصحوبة بتقلبات جوية وأمطار رعدية متوقعة

التقلبات الجوية وأمطار رعدية متوقعة خلال الأيام المقبلة أعلنت عنها هيئة الأرصاد الجوية، حيث تشهد البلاد حالة من عدم الاستقرار في الطقس، وتعود هذه التقلبات الجوية إلى عوامل مناخية متداخلة جرى رصدها عبر صور الأقمار الصناعية وخرائط الطقس الحديثة في ظل التغيرات المناخية العالمية التي تؤثر على فصول السنة وبداية من فصل الخريف.

أسباب عودة التقلبات الجوية والأمطار الرعدية

أوضحت منار غانم المتحدثة باسم الهيئة، أن رصد هذه التقلبات الجوية يعود إلى تداخل ظواهر جوية حادة؛ إذ تؤدي التغيرات المناخية إلى إرباك سمات الفصول، ومن اللافت أن التقلبات الجوية الحالية تأتي نتيجة توليفة معقدة من التداخلات الهوائية والضغط المرتفع التي تزيد من حدة هذه التقلبات الجوية وتفرض تحديات مناخية ملموسة.

  • تذبذب واضح في مصادر الكتل الهوائية بين الشمالية والجنوبية.
  • تأثير مباشر لكتل هوائية صحراوية حارة تليها تيارات رطبة.
  • تكون مرتفع جوي في طبقات الجو العليا يرفع درجات الحرارة.
  • زيادة تكاثر السحب الرعدية نتيجة منخفض البحر الأحمر.
  • نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للرمال والأتربة خلال الهبات الهابطة.

تتأثر المناطق الجبلية والساحلية المتاخمة للبحر بصورة أكبر من غيرها بتلك التقلبات الجوية، حيث يبرز الجدول التالي التوزيع الجغرافي للتأثيرات المحتملة:

المنطقة نوع التأثير المتوقع
سيناء وجبال البحر الأحمر أمطار غزيرة ورعدية
المناطق الصحراوية رياح مثيرة للرمال

تؤدي هذه الأجواء غير المستقرة إلى تبدل سريع في درجات الحرارة بين الارتفاع والانخفاض، مما يجعل من التقيد بتعليمات هيئة الأرصاد الجوية ضرورة ملحة للجميع، خاصة مع زيادة احتمالية هطول الأمطار الرعدية في المناطق الأكثر تعرضاً لتلاقي الكتل الهوائية، حيث تبقى التوقعات قائمة بمزيد من التقلبات الجوية التي قد تشهدها بعض الأقاليم.

يُنصح المواطنون بمتابعة النشرات الجوية بصفة دورية طوال الأسبوع؛ نظراً لأن التقلبات الجوية تجلب معها فرصاً متزايدة لسقوط الأمطار الرعدية، وتدعو الهيئة إلى الحذر من الرياح النشطة المثيرة للأتربة، والتعامل بجدية مع التغيرات المفاجئة في حالة الطقس التي تشهدها البلاد حالياً نتيجة تأثرها بالمنخفضات الجوية والكتل الهوائية المتقلبة.