رئيس لجنة الحكام يصف طريقة انتقاده بالخروج عن حدود الاحترام والتقدير الشخصي

التحكيم المصري في بطولة كأس العالم يمثل علامة فارقة في مسيرة الكرة المحلية، حيث أكد أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام فخره بوجود أربعة حكام مصريين في المونديال القادم، معتبراً هذا الإنجاز دليلاً دامغاً على تطور مستوى الصافرة المصرية رغم الانتقادات الغاضبة التي واجهته شخصياً وعائلات الحكام مؤخراً في مختلف المنافسات المحلية.

تطوير آليات التحكيم المصري

شدد رويز على أن استراتيجية العمل تعتمد حالياً على النزول بمتوسط أعمار الحكام لضمان تجديد الدماء، موضحاً أن الأداء هو المعيار الحصري للحصول على الشارة الدولية وليس السن، وأضاف أن التحكيم المصري يشهد طفرة نوعية من خلال:

  • تخفيض متوسط أعمار الحكام من 38 إلى 37.5 عاماً.
  • استبعاد الحكام الذين لا يقدمون أداءً يليق بالمنافسات.
  • إعفاء حكام الفيديو من الاختبارات البدنية المعقدة.
  • الاستقلالية التامة في اتخاذ قرارات اللجنة الفنية.
  • التركيز على الكفاءة المهنية بدلاً من المحاباة.
الجوانب الإدارية النتيجة المحققة
مشاركة الحكام أربعة حكام في المونديال
الاستقلالية عدم تدخل في القرارات الفنية

ورفض رويز بشكل قاطع التدخل في مهام لجنة الحكام، معتبراً أن المهنية هي السبيل الوحيد للارتقاء بالمنظومة، مشيراً إلى أن الهجوم عليه ليس مبرراً، خاصة أن العمل في مصر لا يختلف عن التجارب الاحترافية للأجانب في الأجهزة الفنية للفرق الكبرى، ومؤكداً أن التحكيم المصري يمتلك مقومات النمو والارتقاء المستمر.

وأبدى رويز استياءه من طبيعة الانتقادات غير المحترمة التي يتعرض لها الحكام وعائلاتهم، مشدداً على أن تهديد أسر الحكام أمر غير مقبول أخلاقياً في أي مجتمع كروي، وموضحاً أن راتبه لا يتجاوز الحدود المنطقية، وأن الهدف الأساسي من وجوده هو تطوير الأداء التحكيمي بعيداً عن أية مهاترات أو ضغوط شعوبية قد تعيق المسار المهني الطبيعي للعدالة الرياضية.

إن معايير تقييم التحكيم المصري تتطلب صبراً كبيراً وتفهماً لطبيعة التغييرات التي تهدف إلى بناء قاعدة شابة وقوية قادرة على تمثيل مصر عالمياً، فالأخطاء جزء من اللعبة ومواجهتها تكون عبر التطوير التقني والبناء المستمر وليس عبر التجاوزات اللفظية التي لا تخدم استقرار المنافسة وتسيء لصورة الرياضة المصرية في المحافل الدولية.