سجل تاريخي يثير الجدل حول حكم مباراة الأهلي والفيحاء في الدوري السعودي

الأهلي يجدد معاركه مع التحكيم في ظل تزايد حدة الانتقادات الموجهة لطواقم إسناد المباريات التي باتت جزءاً من الضغوط الملقاة على عاتق الأندية الجماهيرية الكبرى، إذ تظل الصافرة دوماً هي الفيصل في تقرير مصير النقاط، بينما يعزز تاريخ الحكم وقدرته على ضبط انفعالاته الميدانية من فرص فرض العدالة في أجواء مشحونة.

محطات في مسيرة السلطان ومعاناته مع القرارات

شهد مشوار الحكم عبد الرحمن السلطان تقلبات حادة انطلقت من طموح المعلم الذي امتهن التحكيم عام 2008، وصولاً إلى نيله الشارة الدولية عام 2017، ورغم تتويجه كأفضل حكم محلي في عام 2016، إلا أن مسيرته اصطدمت بقرارات أثارت لغطاً واسعاً مثل الخطأ الفني في مباراة المزاحمية ونجران الذي استوجب إعادة اللقاء وإيقافه مهنياً، وفيما يلي أبرز محطات هذا التحول:

  • البداية المهنية والتحول نحو التحكيم في دوري المحترفين عام 2014.
  • تحقيق جائزة التميز كأفضل صايغ للقرارات التحكيمية محلياً عام 2016.
  • حادثة تطبيق قانون قديم لركلات الترجيح مما تسبب في إيقافه الرسمي.
  • إعلان اعتزال مفاجئ في 2018 تلاه تراجع عن القرار وعودة في 2020.
  • إثارة الجدل الأخير في مباراة الأهلي وتداعيات تصريحاته الجانبية.
نوع الإحصائية القيمة المسجلة
مباريات مسيرة السلطان 71 مباراة
إجمالي البطاقات الحمراء 19 بطاقة
ركلات الجزاء المحتسبة 28 ركلة

ملابسات الصدام الأخير مع نجوم الأهلي

انتقلت بؤرة الاهتمام نحو السلطان بعد المواجهة الأخيرة التي جمعت الأهلي ومضيفه الفيحاء، حيث لم تقتصر المطالبات بالعدالة على قرارات الملعب، بل امتدت لتشمل تصريحات الحكم الرابع تجاه الجهاز الفني واللاعبين، مما جعل من الأهلي محوراً رئيساً في النقاشات الرياضية الدائرة، خاصة مع تأثير تلك القرارات على مسار المنافسة في الدوري.

لا يزال التحكيم يمثل عصب الاحتقان في الوسط الرياضي، حيث يترقب عشاق الأهلي خطوات أكثر حزماً لضمان نزاهة سير المباريات القادمة، خاصة حينما يرتبط الأمر بأسماء تاريخها المهني يفيض بالمنعطفات، مما يضع اتحاد القدم أمام مسؤولية جسيمة لتطويق الأزمات وحماية هيبة المسابقة قبل فوات الأوان.