تعليم المنوفية تنعي شقيقين لقيا مصرعهما في حادث سير أليم ومروع

حادث أليم في المنوفية خطف أرواح اثنين من الأشقاء الطلاب، مما أحدث موجة من الحزن العميق في المجتمع المحلي، حيث نعت مديرية التربية والتعليم بالمحافظة رحيل الطالبين في فاجعة هزت أرجاء قطاع التعليم، مخلفة وراءها قلوباً مفطورة على خسارة هؤلاء الأبناء الذين كانوا يطمحون لبناء مستقبل مشرق قبل أن يرحلوا.

تفاصيل الحادث الأليم في المنوفية

صدمة كبيرة خيمت على أهالي محافظة المنوفية بعد إعلان نبأ وفاة الشقيقين في حادث أليم، حيث كان يس صابر الدجوي يدرس بالصف الأول الثانوي بمدرسة سعد حشيش، بينما كان شقيقه مسعد صابر الدجوي مقيداً بالصف الثالث الإعدادي بمدرسة مصطفى بسيوني، وقد سارع المسؤولون في إدارة الباجور التعليمية لنعي هؤلاء الطلاب الذين وافتهم المنية.

تضامن القطاع التعليمي مع أسرة الطلاب

توافدت عبارات المواساة من قيادات التعليم في المنطقة، حيث أعرب جلال كامل مدير عام الإدارة، والدكتور عبد الناصر أبو الغيط وكيل الإدارة، عن حزنهم البالغ لهذا المصاب الجلل، مؤكدين متابعتهم الدقيقة لتفاصيل هذا الحادث الأليم الذي استهدف زهرتين من أبناء المنوفية، وتضمنت مظاهر المواساة عدة إجراءات معنوية واجتماعية تليق بحجم الفاجعة:

  • تقديم واجب العزاء الرسمى لأسرة الفقيدين في منزلهما.
  • إعلان حالة الحداد على روح الطالبين داخل مدارس إدارة الباجور.
  • بث بيانات رسمية تعكس وقوف الجهاز التعليمي إلى جانب ذويهم.
  • الدعاء للمتوفين بالرحمة والمغفرة في مختلف الهيئات التعليمية.
  • تنسيق جهود الدعم النفسي للزملاء المتأثرين بهذا الحادث الأليم.
البيان التفاصيل
أسماء الطلاب يس ومسعد صابر الدجوي
الإدارة التعليمية الباجور بمحافظة المنوفية

مواساة المجتمع في مواجهة الحادث الأليم

لا يمكن لأي كلمات أن تصف فداحة هذا الحادث الأليم، فالأسرة التعليمية بأكملها في المحافظة تعيش حالة من الأسى، حيث لم تكن خسارة الطالبين هينة، فقد كانا يحظيان بحب زملائهما ومعلميهما، ويستمر الصمت طويلاً أمام هذا الحادث الأليم الذي أدمى القلوب، لتظل ذكراهما باقية في وجدان كل من عرفهما أو سمع عن هذا الحادث الأليم المأساوي، مؤكدين على ضرورة التكاتف في هذه المحنة الصعبة التي حلت بالمنوفية، داعين الله أن يصبّر والديهم على فقدان الأشقاء، وأن يكتب لهم الأجر والسكينة في هذا الوقت العصيب الذي خلفه الحادث الأليم على الجميع.