نقيب المعلمين يشارك في قداس الكنيسة الإنجيلية بحضور عدد من القيادات الدينية

الكلمة المفتاحية خلف الزناتي هي العنوان العريض الذي تصدر مشاركة نقيب المعلمين في قداس عيد القيامة المجيد، حيث حرص على حضور الاحتفالية التي ترأسها القس الدكتور أندريه زكي، مؤكدًا خلال وجوده على ضرورة تماسك النسيج الوطني وتعزيز قيم التسامح التي يتسم بها المجتمع المصري في ظل الأعياد الوطنية والروحية.

تعزيز قيم المواطنة في المدارس

أكد خلف الزناتي أن الدور الذي يؤديه المعلم يتجاوز قاعات الدرس، فهو المسؤول الأول عن غرس بذور المواطنة والانتماء لدى الأجيال الناشئة، إذ يسعى خلف الزناتي من خلال موقعه النقابي إلى دفع المعلمين نحو تبني أساليب التربية الإيجابية، وهو ما تجلى بوضوح في إطلاق مبادرة أخلاقنا شعارنا التي تهدف لتعزيز السلوك القويم، حيث يرى خلف الزناتي أن هذه المبادرة هي حجر الزاوية في بناء مجتمع مستقر ومتسامح يسوده الاحترام المتبادل بين جميع أبنائه.

جانب من المبادرات التعليمية الوطنية

تتبنى نقابة المهن التعليمية برئاسة خلف الزناتي رؤية طموحة لتطوير الفكر التربوي، وتتمثل أبرز محاور هذه الرؤية في النقاط التالية:

  • تطبيق معايير التربية الإيجابية في كافة فروع نقابة المعلمين بالمحافظات.
  • تعزيز الوعي القومي لدى المعلمين لترسيخ قيم التعايش المشترك.
  • دعم المبادرات التي تربط التعليم بالأخلاق المجتمعية في المدارس.
  • تأهيل الكوادر التعليمية للتعامل مع المتغيرات التربوية الحديثة.
  • تفعيل دور اللجان النقابية في نشر ثقافة التسامح والقبول بين الطلاب.

أبرز حضور قداس عيد القيامة

تنوعت الشخصيات الوطنية التي شاركت في هذه الاحتفالية، حيث حضر الحفل وفد رسمي رفيع المستوى يمثل كافة أطياف الدولة، ويمكن تلخيص أبرز التواجد الرسمي كما هو موضح في هذا الجدول:

الصفة الرسمية طبيعة التمثيل
مندوب رئاسي نقل تهنئة رئيس الجمهورية
قيادات حكومية مشاركة الوزراء والمحافظين
مؤسسات دينية ممثلون عن الأزهر الشريف
سلطة تشريعية أعضاء مجلسي النواب والشيوخ

وشدد خلف الزناتي في ختام كلمته على التزام النقابة بالمشاركة الفاعلة في كافة المحافل، معتبرًا أن حضور خلف الزناتي لهذه الاحتفالات يرسل رسالة سلام للعالم أجمع، كما أشاد خلف الزناتي بجهود المعلمين في بناء الإنسان، متمنياً أن يظل نسيج مصر قوياً ومترابطاً في وجه كافة التحديات التي تواجه الوطن خلال المرحلة القادمة.