مصرع موجه أول بالتربية والتعليم وزوجته في حادث أليم بمحافظة الإسكندرية

حالة من الحزن الشديد سادت بين العاملين بالتربية والتعليم بمحافظة الإسكندرية عقب تلقيهم نبأ رحيل الفنان أيمن سرور الموجه الأول للموسيقى بإدارة المنتزه التعليمية إثر حادث أليم، حيث خيم الأسى على أروقة المدارس بعد فقدان قامة تربوية وفنية تركت بصمة واضحة في قلوب زملائه وطلابه، وسط صدمة كبيرة اجتاحت الوسط التعليمي والتربوي بالثغر.

رحيل قامة فنية وتربوية بارزة

فقدت الأسرة التعليمية بالإسكندرية الأستاذ أيمن سرور الذي وافته المنية في حادث مأساوي بطريق السويس رفقة زوجته، ويعد هذا الرحيل المفاجئ خسارة فادحة للوسط الإبداعي والتربوي، إذ كان أيمن سرور يتسم بمسيرة حافلة بالعطاء الفني، فضلا عن كونه نموذجا للإخلاص في أداء مهامه الوظيفية كمسؤول أول عن المناهج الموسيقية بالمنطقة.

تفاصيل الحادث ومشاعر الحزن

تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح لنعي الفنان أيمن سرور الذي وافته المنية برفقة شريكة حياته في واقعة هزت الوجدان، وأجمع زملاء المحاضر والتربوي الراحل أيمن سرور على نبل أخلاقه الشديد وتفانيه الملموس، وقد شملت المسيرة المهنية للراحل العديد من المحطات الهامة نرصد أبرزها:

  • تطوير الخطط الدراسية للموسيقى بالإدارة.
  • إثراء الحياة الفنية بالفعاليات المدرسية.
  • الوقوف على تذليل تحديات المعلمين بصدق.
  • تقديم الدعم الإبداعي المستمر للطلاب.
  • الالتزام التام بالمعايير التربوية والأخلاقية.
المجال نطاق الأثر
ميدان التعليم تنظيم توجيهات المادة الموسيقية
مشهد الفنون بصمة إبداعية في الإسكندرية

نموذج في الأخلاق والتفاني

لقد كان أيمن سرور مثالا يحتذى به في الانضباط الوظيفي، حيث استذكر أصدقاء الفنان أيمن سرور مواقفه الإنسانية الراقية التي كانت تجعله قريبا من الجميع، وتظل ذكرى أيمن سرور محفورة في ذاكرة كل من عمل معه، فالرجل لم يكن مجرد موجه إداري، بل كان فنانا يفيض بالعطاء، لذا سيبقى حضور أيمن سرور الفن والتربية علامة فارقة في تاريخ العمل التعليمي بالإسكندرية طوال السنوات القادمة.

ستظل رحلة الفنان أيمن سرور المليئة بالتفاني والإخلاص محفورة في ذاكرة التربية والتعليم، فهو الذي رحل تاركا خلفه إرثا طيبا وسيرة عطرة بين أقرانه، وإننا إذ ننعى بكل أسى فاجعة وفاة أيمن سرور وزوجته، نسأل الله أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.