اتحاد الكرة الإيطالي يختار بالديني لتولي تدريب المنتخب بصفة مؤقتة في الفترة المقبلة

الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يواجه مرحلة انتقالية حساسة، حيث اتخذت الهيئة الإدارية للكرة الإيطالية قراراً بتكليف سيلفيو بالديني مدرب منتخب تحت ٢١ سنة بقيادة المنتخب الأول بصفة مؤقتة، وذلك في أعقاب رحيل المدير الفني السابق جينارو غاتوزو، وتتطلع الجماهير إلى مرحلة جديدة بعد خيبات أمل كروية لاحقت إيطاليا مؤخراً.

تغييرات هيكلية في المنتخب الإيطالي

لقد جاء قرار تعيين سيلفيو بالديني في توقيت دقيق بعد أن أخفق المنتخب في بلوغ نهائيات مونديال ٢٠٢٦ إثر خسارة قاسية بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك، وبات لزاماً على الاتحاد الإيطالي لكرة القدم إعادة ترتيب أوراقه قبل خوض المواجهات الودية المقبلة، إذ سيقود سيلفيو بالديني الفريق في مباراتي لوكسمبورغ واليونان المقررتين في شهر يونيو القادم، حيث يطمح الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لتجاوز هذه المحنة سريعا.

رحيل جماعي بعد فشل التأهل للمونديال

تسببت الهزيمة في الملحق الأوروبي في زلزال إداري داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، حيث تمت تسوية عقد غاتوزو بالتراضي بعد فشل تأهل المنتخب إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، وقد شملت قائمة المغادرين أسماء بارزة كان لها دور تاريخي في المنظومة الرياضية الوطنية إثر تداعيات الإخفاق الأخير.

  • رحيل غابرييل غرافينا عن رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
  • مغادرة الأسطورة جانلويجي بوفون لمنصبه كمدير للمنتخب الأول.
  • إنهاء عقد المدرب جينارو غاتوزو بالتراضي بين الطرفين.
  • تعيين سيلفيو بالديني لتولي المهمة بشكل مؤقت.
  • إجراء تقييم شامل لأداء العناصر الوطنية خلال الفترة الماضية.
المسؤول القرار المتخذ
سيلفيو بالديني تعيينه مديراً فنياً مؤقتاً
الفريق الوطني الاستعداد لوديتي لوكسمبورغ واليونان

تستعد إيطاليا لمرحلة تجديدية تحت قيادة سيلفيو بالديني الذي يواجه تحديات جسيمة لإعادة البناء، حيث ينتظر المشجعون الإيطاليون من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الكشف عن الرؤية المستقبلية لانتشال المنتخب من تعثراته المتكررة، فالتغييرات الإدارية والفنية الأخيرة ليست سوى محاولة جادة لوضع الأتزوري على المسار الصحيح بعد خيبات المونديال المتتالية التي صدمت عشاق الكرة في إيطاليا.