ليفربول يودع مدافعه التاريخي كثاني الراحلين عن صفوف الفريق بعد محمد صلاح

رحيل أندي روبرتسون عن ليفربول يمثل نهاية حقبة ذهبية امتدت لتسع سنوات كاملة حيث أعلن النادي الإنجليزي العريق رسميا اليوم عن مغادرة مدافعه الاسكتلندي المخضرم مع انتهاء عقده الصيفي الحالي وسط حالة من التأثر الكبير بين الجماهير التي طالما اعتبرت هذا اللاعب رمزا للتفاني داخل قلعة أنفيلد.

مسيرة تاريخية وأرقام قياسية

سطر قائد المنتخب الاسكتلندي مسيرة استثنائية مع ليفربول خلال مشاركته في 373 مباراة رسمية توج خلالها بلقب الدوري الإنجليزي مرتين ودوري أبطال أوروبا إضافة إلى حزمة من الألقاب المحلية والقارية التي زينت سجلات النادي العريقة حيث يعد رحيل أندي روبرتسون خسارة لعنصر قيادي مؤثر، وتتضمن قائمة إنجازاته:

  • الفوز بلقب البريميرليج في مناسبتين.
  • تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا التاريخي.
  • التتويج بلقب كأس العالم للأندية وكأس السوبر.
  • كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة مرتين.
  • الدرع الخيرية في مناسبة واحدة.

تحديات الموسم الأخير

واجه أندي روبرتسون صاحب الاثنين وثلاثين عاما تراجعا في معدل مشاركاته الأساسية هذا الموسم الذي شهد توقيع النادي مع ميلوس كيركيز مما قلص من فرص ظهوره لـ 15 مباراة فقط، وعلى الرغم من توالي العروض المغرية في السنوات السابقة تمسك برفقته بالفريق قبل أن يقرر أندي روبرتسون خوض غمار تجربة احترافية جديدة خارج أسوار قلعة الريدز التي قضى فيها أزهى لحظات مسيرته الكروية.

المرحلة التفاصيل
البداية الانضمام من هال سيتي بـ 11 مليون دولار عام 2017
الوداع نهاية العقد الحالي بنهاية الموسم الجاري

تحولات في صفوف ليفربول

شهد أندي روبرتسون تقلبات عديدة هذا الموسم في ظل النتائج المخيبة تحت قيادة ارنه سلوت؛ فبعد إعلان رحيل محمد صلاح يأتي الدور على أندي روبرتسون ليصبح ثاني المغادرين الكبار، وبينما يكافح ليفربول لاستعادة توازنه محليا وقاريا تظل مساهمات أندي روبرتسون الهجومية كأحد أفضل المدافعين صناعة للأهداف في الدوري الإنجليزي محفورة في ذاكرة عشاق النادي الذين سيفتقدون حضوره القوي، وما يبقى في نهاية المطاف هو النادي وجماهيره الوفية التي ستظل دائما الداعم الأول للفريق بغض النظر عن أسماء اللاعبين الراحلين.