إبسكو تحقق 8.2 مليار جنيه في مجال توريد العمالة بزيادة سنوية 24%

توريد العمالة هو المحرك الرئيسي لنجاحات الشركة المصرية للخدمات البترولية إبسكو، حيث أعلنت الشركة عن قفزة نوعية في أدائها المالي خلال عام 2025 وسط حضور قيادات قطاع البترول، حيث سجل قطاع توريد العمالة أرقاماً قياسية تعكس قدرة المؤسسة على إدارة الكفاءات البشرية وتنمية الموارد ضمن استراتيجية وطنية طموحة تهدف لتعزيز الأداء العام.

قفزة في إيرادات توريد العمالة

أكدت المؤشرات المالية أن إبسكو حققت نتائج مبهرة بفضل نمو توريد العمالة بنسبة تجاوزت 24 بالمئة، إذ بلغت قيمة هذه الأعمال 8.2 مليار جنيه، وجاء هذا التطور نتيجة التزام الشركة بتقديم خدمات احترافية تلبي احتياجات الشركات العاملة في قطاع الطاقة، مما أسهم في الحفاظ على وتيرة العمل ثابتة ومستقرة، كما شملت إنجازات إبسكو قطاعات خدمية أخرى متنوعة.

القطاع الخدمي حجم الأعمال المحقق
توريد العمالة 8.2 مليار جنيه
خدمات التغذية 4 مليار جنيه
التوريدات العامة 390 مليون جنيه

نمو متنوع في خدمات التوريدات

تجاوزت إبسكو التحديات الاقتصادية عبر تنويع مصادر دخلها وتوسيع قاعدة عملائها، حيث شهدت أنشطتها الأخرى تطوراً ملموساً يتضح في النقاط التالية:

  • خدمات التوريدات المتنوعة لمستحقات بقيمة 390 مليون جنيه.
  • تطوير معالجة المياه الملوثة بزيادة بلغت 16 بالمئة.
  • تقديم خدمات النقل لـ 16 شركة بقطاع البترول.
  • توسيع نطاق التغذية لتشمل 21 شركة بترولية كبرى.
  • دعم 18 شركة عبر منظومة توريد العمالة المتكاملة.

استراتيجية التوسع والمستقبل

تستهدف إبسكو تعزيز مكانتها داخل السوق عبر التركيز المستمر على نشاط توريد العمالة المتخصص، مع ضمان استمرارية الخدمات الحيوية كركيزة أساسية لدعم وزارة البترول، حيث تساهم إبسكو حالياً في تعويض الفجوات الناتجة عن الأسواق عبر توريد العمالة المتخصصة التي تخدم آلاف العاملين يومياً، وهو ما يعزز ثقة قطاع البترول في قدرة الشركة على إدارة العمليات الحساسة بكفاءة عالية وفق معايير الجودة العالمية المتبعة في إبسكو.

يعكس الأداء المالي لشركة إبسكو تعافياً قوياً، حيث يظل توريد العمالة هو الركيزة الأكثر نمواً في ميزانيتها العامة، ومن المتوقع أن تستمر هذه المسيرة التصاعدية عبر تعظيم طاقات توريد العمالة الماهرة، وتقديم حلول لوجستية مبتكرة تلبي متطلبات التنمية الصناعية المتسارعة في مصر، مما يجعلها شريكاً لا غنى عنه في قطاع الطاقة.