حصاد مسيرة نبيل الكوكي مع المصري في 37 مباراة بالدوري الممتاز

المدير الفني للنادي المصري نبيل الكوكي يواجه ضغوطاً متزايدة بعد تراجع النتائج بشكل لافت، حيث بات مستقبل نبيل الكوكي مع الفريق البورسعيدي محاطاً بعلامات استفهام كبيرة عقب الخسارة القاسية أمام الزمالك، إذ لا يزال جمهور النادي المصري يترقب قرارات الإدارة العاجلة، خاصةً بعد هزيمة الفريق الثقيلة في افتتاح منافسات جولة التتويج بالدوري.

مسيرة نبيل الكوكي مع المصري

شهدت فترة تولي نبيل الكوكي المسؤولية الفنية تقلبات واضحة، فقد قاد الفريق خلال سبع وثلاثين مباراة متنوعة، حيث حقق الفوز في ستة عشر لقاءً وتعادل في ثلاثة عشر، بينما تلقى الفريق ثماني هزائم، وسجل لاعبو الفريق خمسين هدفاً وتلقت شباكهم سبعة وثلاثين هدفاً، وهو ما يعكس حالة من التذبذب في أداء النادي المصري تحت قيادة نبيل الكوكي التقنيّة.

تحديات نبيل الكوكي أمام الزمالك

تجسدت معاناة النادي المصري أمام المنافس التقليدي الزمالك في هذا الموسم، إذ خسر نبيل الكوكي أربع مواجهات أمامه، بينما انتهت مباراة واحدة فقط بالتعادل، وتأتي هذه النتائج لتشكل ضغطاً إضافياً على نبيل الكوكي في ظل تتابع الاستحقاقات المحلية، كما يوضح الجدول التالي حصاد المشاركات هذا الموسم:

البطولة الموقف الفني
الدوري المصري المركز الخامس حالياً
كأس مصر الخروج من دور الستة عشر
الكونفدرالية الأفريقية الخروج من ربع النهائي

خيبات الفريق هذا الموسم

رغم الطموحات الكبيرة في بداية الموسم، ودع النادي المصري أكثر من بطولة كانت تضع نبيل الكوكي تحت مجهر الانتقادات، حيث يمكن تلخيص أبرز إخفاقات الفترة القليلة الماضية تحت إشراف نبيل الكوكي في النقاط التالية:

  • الخروج من دور الستة عشر لكأس مصر أمام نادي زد.
  • الإقصاء من كأس الكونفدرالية بعد التعادل مع شباب بلوزداد.
  • تلقي هزيمة ثقيلة برباعية أمام الزمالك في جولة التتويج.
  • تعثر الترتيب في جدول الدوري ليحل الفريق في المركز الخامس.
  • تراجع الصلابة الدفاعيّة وتلقي أهداف مؤثرة في مباريات حاسمة.

ويحتل النادي المصري حالياً المركز الخامس في ترتيب مجموعة التتويج برصيد اثنتين وثلاثين نقطة، حيث خاض الفريق إحدى وعشرين مباراة حقق فيها ثمانية انتصارات ومثلها تعادلات وخمس هزائم، ومع بقاء هذه النتائج يبقى موقف نبيل الكوكي معلقاً في انتظار رؤية مجلس إدارة النادي المصري للخطوات المستقبلية التي تضمن تصحيح المسار قبل فوات الأوان.