الأرصاد الجوية تحذر من عواصف ترابية تضرب البلاد لمدة 5 أيام متواصلة

احذروا الخماسين.. عواصف ترابية تضرب البلاد لمدة 5 أيام متواصلة بداية من الغد، حيث أطلقت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات عاجلة بشأن موجة من التقلبات الحادة التي ستشهدها معظم المحافظات؛ إذ من المتوقع أن تشهد الأجواء عودة قوية لرياح الخماسين المثيرة للرمال والأتربة، مما يتطلب الحيطة والحذر الشديدين خلال هذه الفترة الانتقالية.

استعدادات ضرورية لمواجهة رياح الخماسين

تشير التوقعات إلى أن تأثير رياح الخماسين سيمتد ليشمل القاهرة الكبرى، والسواحل الشمالية، ومحافظات الصعيد، إضافة إلى سيناء؛ حيث ستتراوح سرعة الرياح ما بين 30 إلى 50 كيلومترا في الساعة، مما يؤدي إلى تدني الرؤية الأفقية بشكل ملحوظ خاصة على الطرق الصحراوية والمفتوحة، وتظل هذه الموجة مستمرة حتى نهاية الأسبوع الحالي.

تأتي رياح الخماسين محملة بالأتربة الدقيقة التي قد تؤثر على الصحة العامة للمواطنين، خاصة أصحاب الأمراض التنفسية، ولتجنب الأضرار الصحية والمخاطر المرورية أثناء نشاط عواصف الخماسين، ينصح بالالتزام بالتعليمات التالية:

  • إحكام غلق النوافذ والأبواب لمنع تسلل الأتربة للمنازل.
  • تجنب الخروج للأماكن المفتوحة إلا في حالات الضرورة القصوى.
  • ارتداء الكمامات الواقية عند الاضطرار للتواجد خارج البيت.
  • الالتزام بالسرعات المقررة على الطرق السريعة لضمان سلامة المركبات.
  • متابعة تحديثات الأرصاد الجوية أولاً بأول لاتخاذ قرارات التنقل السليمة.
نوع التأثير الإجراء الموصى به
حركة الملاحة تجنب الأنشطة البحرية بالبحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة
الرؤية الأفقية استخدام إضاءة السيارة نهاراً وتقليل السرعة

الاضطرابات البحرية خلال فترة العواصف

لا تقتصر آثار هذه الموجة على اليابسة فحسب، بل تمتد لتشمل اضطرابًا ملحوظًا في حركة الملاحة البحرية، حيث أعلنت الهيئة أن رياح الخماسين ستؤدي إلى ارتفاع الأمواج لأكثر من ثلاثة أمتار، مما يجعل أي أنشطة بحرية أمراً محفوفاً بالمخاطر خلال هذه الأيام، لذا وجب على الصيادين ورواد الشواطئ توخي أقصى درجات الحذر والامتناع تماماً عن نزول المياه في تلك المناطق.

إن التعامل الواعي مع عواصف الخماسين يقلل من حدة المخاطر المترتبة على تقلبات الطقس، لذا يجب على الجميع الالتزام بإرشادات الوقاية الصحية والقيادة الآمنة، مع ضرورة متابعة النشرات الدورية الصادرة عن الأرصاد الجوية لتفادي أي آثار سلبية قد تنتج عن هذه الرياح النشطة التي تختبر استقرار المناخ في بدايات فصل الربيع.