قاعدة منسية تتسبب في إلغاء مباراة بالدوري الإنجليزي بعد تقليص الملعب لـ6 لاعبين

الدوري الإنجليزي يزخر بقصص تعكس جنون كرة القدم، إلا أن تاريخ هذه المسابقة لم يشهد واقعة أكثر غرابة من مواجهة الدوري الإنجليزي في مارس عام 2002 بين شيفيلد يونايتد ووست بروميتش، حيث تحولت المباراة إلى فوضى عارمة دفعت الحكم لإنهائها قانونيًا قبل موعدها الطبيعي بسبب نقص عدد لاعبي أحد الفريقين.

قاعدة قانونية تنهي مواجهة الدوري الإنجليزي

تنص لوائح الاتحاد الدولي على ضرورة توقف أي مباراة فور هبوط عدد لاعبي الفريق الواحد عن سبعة أفراد، وهي قاعدة نادرة الاستخدام في مستويات الاحتراف العالية، لكن ملعب برامال لين كان شاهدًا على تفعيلها القسري حينما فقد شيفيلد يونايتد عناصره تباعًا وسط أجواء مشحونة بالانتقام والتوتر الفني الشديد.

مراحل الانهيار النتيجة المترتبة
طرد الحارس سيمون تريسي اللعب بـ 10 لاعبين
طرد البديل جورج سانتوس اللعب بـ 9 لاعبين
طرد البديل باتريك سوفو اللعب بـ 8 لاعبين
إصابات مفاجئة للاعبين اللعب بـ 6 لاعبين

بدأ الانهيار حين عمد لاعب شيفيلد جورج سانتوس إلى تدخل عنيف متعمد للثأر من خصمه آندي جونسون، تلاه طرد باتريك سوفو إثر مشاجرة حادة، ثم توالت انسحابات اللاعبين تحت ستار الإصابة، مما وضع حكم الدوري الإنجليزي في موقف لا يحسد عليه حين وجد نفسه مضطرًا لتطبيق المادة القانونية وإلغاء اللقاء نهائيًا، وهو حدث نادر في تاريخ الدوري الإنجليزي.

قرارات حازمة من لجنة الانضباط

  • احتساب النتيجة رسمياً لصالح وست بروميتش بثلاثية نظيفة.
  • توقيع عقوبات إيقاف صارمة بحق اللاعبين المتورطين في العنف.
  • فرض غرامات مالية على الجهاز الفني والإداري لشيفيلد يونايتد.
  • توجيه تحذيرات رسمية للأطراف المعنية بضبط النفس الرياضي.

خيمت حالة من الاستياء العام على أوساط الدوري الإنجليزي عقب تلك الليلة، إذ اعتبرها الكثيرون نقطة سوداء في سجل التنافس الشريف داخل الدوري الإنجليزي، وقد فرضت هذه الأحداث الاستثنائية مراجعة شاملة لضمان عدم تكرار مثل هذه المهزلة، إذ لا يزال جمهور الدوري الإنجليزي يستذكر تلك الواقعة كدرس قاسٍ في الانضباط السلوكي.