خطة حكومية لزيادة أسعار الكهرباء بنسبة تصل إلى 20% للقطاع التجاري في مصر

زيادة أسعار الكهرباء في مصر اعتبارًا من شهر أبريل لعام 2026 تعد خطوة استراتيجية جديدة أقرتها وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، حيث تقرر رفع قيمة التعرفة للقطاع التجاري بنسبة تبلغ 20%، وتعديل أسعار الشرائح المنزلية ذات الاستهلاك المرتفع بنسبة 16%، مع التزام الدولة الكامل بحماية الفئات الأكثر احتياجًا وتثبيت أسعارها دون أي تغيير.

توزيع نسب زيادة أسعار الكهرباء

تستهدف زيادة أسعار الكهرباء في مصر القطاع التجاري بشكل مباشر عبر هيكلة شرائح الاستهلاك، حيث تهدف هذه السياسة إلى تقليص الفجوة بين التكلفة الفعلية للإنتاج وسعر البيع النهائي للجمهور.

شريحة الاستهلاك التكلفة الجديدة
من 0 إلى 100 كيلووات 100 قرش
من 101 إلى 250 كيلووات 2 جنيه
من 251 إلى 600 كيلووات 264 قرشًا
من 601 إلى 1000 كيلووات 272 قرشًا
أكثر من 1000 كيلووات 279 قرشًا

إجراءات تخص القطاع المنزلي

أكدت الوزارة أن زيادة أسعار الكهرباء في مصر بالنسبة للمنازل لن تطال كافة المواطنين، بل ستنحصر فقط في فئة المستهلكين الذين تتجاوز معدلات استهلاكهم الشهرية حاجز 2000 كيلووات، وهي نسبة ضئيلة جداً من إجمالي المشتركين على مستوى الجمهورية، بينما سيستمر دعم الدولة للشرائح الأقل استهلاكاً كجزء من خطة حماية محدودي الدخل.

أسباب التعديلات في التعريفة

تأتي زيادة أسعار الكهرباء في مصر مدفوعة بحزمة من التحديات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على قطاع الطاقة وتكلفته التشغيلية، وتشمل تلك العوامل ما يلي:

  • تزايد تكاليف إنتاج الطاقة عالمياً.
  • تأثر الموارد الوطنية بالاضطرابات الاقتصادية الإقليمية.
  • الحاجة لتمويل مشروعات التطوير وصيانة المحطات.
  • ضمان استدامة واستقرار كفاءة الإمدادات الكهربائية.
  • تحقيق التوازن المالي في ميزانية وزارة الكهرباء.

إن زيادة أسعار الكهرباء في مصر تندرج ضمن توجه الدولة نحو ترشيد استهلاك الطاقة وضمان توجيه الدعم لمستحقيه فعلياً. وبينما تتجه الحكومة لتعديل الأسعار لمواكبة المتغيرات العالمية، تظل حماية الطبقات المتوسطة ومحدودة الدخل أولوية قصوى من خلال الحفاظ على أسعار ثابتة لنسبة تقارب 86% من إجمالي المستهلكين، مما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية بجودة عالية.