البكيري ينتقد استغلال الفراج لثقة فلاته خلال بث برنامجه الرياضي المثير للجدل

المرصد الرياضية يفتح ملفات السجالات الإعلامية التي أثارت الجدل أخيراً بين رموز المشهد التحليلي؛ حيث انتقل الاهتمام من الملاعب إلى أروقة البرامج الرياضية، لا سيما بعد المقطع المتداول للإعلامي وليد الفراج برفقة الناقد عبدالله فلاته، والذي دفع الكاتب محمد البكيري لتسليط الضوء على تجاوزات تمس المهنية والشفافية في الحوار التلفزيوني.

أبعاد الأزمة بين البكيري والفراج

انتقد محمد البكيري عبر منصات التواصل الاجتماعي أسلوب التعامل داخل برنامج أكشن مع وليد، معتبراً أن إجبار الضيف على الحلف لإثبات صحة معلومة عامة أمر يتنافى مع أصول العمل الإعلامي الرصين، فالمرصد الرياضية يتابع كيف تحولت الفقرات التحليلية إلى ساحات تصفية حسابات شخصية بدلاً من طرح القضايا الرياضية الكبرى التي تهم الجماهير.

تساؤلات حول أخلاقيات المهنة

طرح البكيري تساؤلات جوهرية حول معايير ضبط النفس، متسائلاً عن ردة الفعل المتوقعة إذا وضع الضيف المذيع في الموقف ذاته، إذ يرى أن المرصد الرياضية يعكس الآن حالة من التوتر تظهر بوضوح خلف الشاشات حين يضطر المذيع لإسقاط أقنعته أمام ضغط الآراء القوية، ويمكن حصر أبرز نقاط الجدل في التالي:

  • الضغط الممارس على الضيوف لإثبات صدق نواياهم.
  • انحراف الحوار عن مساره الموضوعي المعتاد.
  • تأثير الضغوط الخارجية على قرارات المذيعين.
  • التشكيك في مصداقية الطرح الإعلامي الجماهيري.
  • غياب المساحة الكافية للنقد المهني المتحرر.
وجه المقارنة رؤية الناقد
أسلوب الحوار انفعالي يفتقر للحياد أحياناً
طبيعة الضيف رصين ومؤثر في الشارع الرياضي

يرى البكيري أن المرصد الرياضية يتطلب مستوى أرقى من الحوار، فالمذيع المحترف لا يتاجر بمواقف ضيوفه أو يجعل البرنامج أشبه بجلسة تحقيق قضائية، لذا فإن مطالبة الفراج بالهدوء والموضوعية تعكس حالة من السخط تجاه طريقة إدارة الملفات الساخنة، مما يجعل استمرار هذا الأسلوب محل تساؤل كبير لدى قطاع عريض من المتابعين والمهتمين بالشأن الإعلامي الرياضي.