كواليس تعثر صفقة بـ 11 مليار جنيه لاستحواذ شركة عماد زيادة للزيوت

كواليس تعثر 11 مليار جنيه تمثل جوهر الأزمة التي تلاحق شركة أويلكس لاستخلاص الزيوت المتعددة المملوكة للفنان عماد زيادة، حيث تجري حاليًا مفاوضات مكثفة بين تحالف مصرفي ومستثمر محلي سعياً للتوصل إلى تسوية نهائية لهذا الملف الشائك الذي أفرزته التحديات الاقتصادية والتقلبات الحادة في أسعار الصرف خلال السنوات الماضية.

أزمة شركة أويلكس لاستخلاص الزيوت

يأتي عرض الاستحواذ الجديد على شركة أويلكس في محاولة لإنقاذ صرح صناعي يمتد على مساحة 85 ألف متر مربع في مدينة السادات، حيث يهدف المستثمر إلى سداد ديون الشركة البالغة 11 مليار جنيه وإعادة تشغيل مصانعها السبعة، وذلك بعد أن تحولت البنوك من مقرض إلى شريك فعلي نتيجة تراكم المديونيات.

جهة التمويل الهدف من التمويل
تحالف 7 بنوك إنشاء مجمع صناعي بطاقة 4200 طن يوميًا
المستثمر الجديد الاستحواذ على الأسهم وتسوية المديونية

آليات معالجة مديونيات أويلكس

تخضع شركة أويلكس حالياً لعمليات فحص دقيق من قبل البنوك الدائنة لتقييم العرض المالي، إذ يركز الملف على ضرورة استمرارية التشغيل وتجنب تصفية الأصول، وتتم هذه المفاوضات وفق مراحل محددة تشمل:

  • منح تسهيلات ائتمانية قصيرة الأجل للشركة.
  • إجراء عملية إعادة جدولة للديون السابقة.
  • تقييم الأصول الصناعية المملوكة للشركة.
  • دخول مستثمر استراتيجي لإعادة الهيكلة.
  • التفاوض على سداد نقدي جزئي للديون.

تعد أزمة شركة أويلكس مؤشراً على ضغوط القطاع الصناعي الذي يعاني من تداعيات الأزمات العالمية منذ عام 2020، ويشمل ذلك تحديات أسعار الفائدة وتذبذب العملة الصعبة، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى التوصل لاتفاق يضمن حقوق البنوك الدائنة ويعيد كواليس تعثر 11 مليار جنيه إلى مسار الاستقرار المالي.

إن مستقبل شركة أويلكس لا يزال معلقاً بين مطرقة الديون وسندان الاقتصاد، بينما يترقب السوق قرار البنوك بشأن عرض الاستحواذ على 11 مليار جنيه من المديونيات، وسط توقعات بإتمام التسوية بنهاية العام الجاري، وهو ما يعكس حراكاً مصرفياً واسعاً لاحتواء تعثر 11 مليار جنيه في قطاع الزيوت الاستراتيجي بمصر.