وزيرا النقل والكهرباء يتفقدان جبل الجلالة تمهيداً لإطلاق مشروعات طاقة الرياح المرتقبة

مشروعات طاقة الرياح تجذب اهتمام الحكومة المصرية ضمن استراتيجية شاملة لتوسيع نطاق الاعتماد على الموارد المتجددة، حيث أجرى وزيرا النقل والكهرباء جولة تفقدية في منطقة جبل الجلالة، لتنفيذ التوجيهات الرئاسية الساعية إلى تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي عبر استغلال الإمكانات الطبيعية الفريدة لتعزيز مشروعات طاقة الرياح.

تطوير البنية التحتية لمشروعات طاقة الرياح

تستهدف الزيارة الميدانية رصد المواقع الأكثر ملاءمة لإقامة توربينات عملاقة، خاصة أن منطقة جبل الجلالة تتميز بارتفاعات شاهقة تتجاوز 1800 متر، وهي مقومات مثالية لنجاح مشروعات طاقة الرياح، وتعمل الدولة حاليًا على دراسة ربط هذه المحطات بالشبكة الموحدة لضمان كفاءة توزيع الطاقة المنتجة.

  • تحديد المسارات المثالية لربط المحطات الجديدة بالشبكة القومية.
  • تجاوز تحديات التضاريس الجبلية لضمان سرعة التنفيذ التشغيلي.
  • تطوير شبكات النقل لاستيعاب القدرات الإضافية الناتجة عن مشروعات طاقة الرياح.
  • تعظيم العوائد الاقتصادية من خلال استغلال سرعات الرياح المرتفعة.
  • توفير البنية التحتية اللازمة لاستقبال الاستثمارات الخاصة في هذا القطاع.

استراتيجية الدولة لمعدلات الطاقة المتجددة

تسعى الوزارات المعنية إلى رفع مساهمة المصادر المتجددة في مزيج الطاقة الوطني، حيث تستهدف الدولة الوصول إلى مستويات طموحة تتجاوز 45% بحلول عام 2028، وذلك في إطار خطة متكاملة تهدف إلى تحويل مصر لمركز إقليمي للطاقة النظيفة، مما يستوجب تسريع وتيرة العمل في مختلف مشروعات طاقة الرياح المقترحة.

المستهدف الزمني نسبة الطاقة المتجددة
عام 2028 45 بالمئة
عام 2030 42 بالمئة
عام 2040 65 بالمئة

تؤكد هذه التحركات الميدانية جدية الدولة في تعزيز أمن الطاقة، إذ تمثل مشروعات طاقة الرياح ركيزة أساسية في رؤية الاستدامة، ومن المتوقع أن تساهم هذه المواقع المختارة في دعم الاقتصاد الوطني، والمساعدة في الوصول إلى أهداف التحول الطاقي، وتوفير احتياجات البلاد من الكهرباء عبر حلول مستدامة تضمن مستقبلًا نظيفًا للأجيال القادمة.