توقيت مواجهة مانشستر سيتي وليفربول المرتقبة في كأس الاتحاد الإنجليزي والقنوات الناقلة

مباراة مانشستر سيتي وليفربول في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي تمثل ذروة الإثارة الكروية المنتظرة، حيث تتجه الأنظار نحو ملعب الاتحاد يوم السبت الرابع من أبريل لعام 2026، إذ يسعى صاحب الأرض لتأكيد سيطرته بعد التتويج بكأس كاراباو، بينما يأمل الخصم في إنقاذ موسمه المترنح عبر بوابة هذه المواجهة الحاسمة.

موعد وتوقيت قمة مانشستر سيتي وليفربول

تُقام قمة مانشستر سيتي وليفربول في تمام الساعة 3:45 بتوقيت الإمارات، بينما تنطلق صافرة البداية في 1:45 بتوقيت القاهرة، وفي 2:45 بتوقيت مكة المكرمة، وسيقود اللقاء تحكيمياً مايكل أوليفر، ويمكن للجماهير متابعة المواجهة عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس، وتحديداً من خلال قناة bein sports 1 hd.

قائمة الغيابات المؤثرة في الفريقين

يواجه المدربون تحديات كبيرة بسبب كثرة الإصابات، حيث يعاني الفريقان من غيابات بارزة قبل موقعة مانشستر سيتي وليفربول، وتتنوع التحديات البدنية للاعبين على النحو التالي:

  • يفتقد مانشستر سيتي جهود جوسكو غفارديو وروبن دياز للإصابة.
  • تظل مشاركة جون ستونز محل شك كبير في صفوف مانشستر سيتي.
  • يغيب عن ليفربول كل من أليسون بيكر وواتارو إندو وجيريمي فرامبونج.
  • يعاني ليفربول من إصابات طويلة الأمد مثل جيوفاني ليوني وكونور برادلي.
  • يخضع فيديريكو كييزا لاختبارات أخيرة قبل تأكيد لحاقه بالمباراة.

تطلعات الفريقين قبل صدام الكأس

الفريق موقف المدرب واللاعبين
مانشستر سيتي يهدف غوارديولا لاستغلال الدفعة المعنوية بعد لقب كاراباو.
ليفربول يعود إيزاك لدعم الهجوم وسط جاهزية محمد صلاح للمشاركة.

يدخل أرني سلوت هذه المواجهة وسط ضغوط كبيرة لإثبات استحقاقه قيادة ليفربول، ويأتي عودة محمد صلاح للتدريبات الجماعية لتعزز من ثقة الفريق قبل صدام مانشستر سيتي وليفربول، خاصة أن صلاح سجل في آخر ثلاث مباريات له بالبطولة، بينما يمتلك السيتي سجلاً تاريخياً قوياً يتمثل في فوزه بآخر 17 مباراة على أرضه في كأس الاتحاد الإنجليزي، مما يجعل كفة أصحاب الديار هي الأرجح نظرياً.

تعد مباراة مانشستر سيتي وليفربول اختباراً حقيقياً لمشروع سلوت، حيث يطمح الفريق الضيف لفرض إيقاعه رغم الغيابات، بينما يسعى غوارديولا لمواصلة هيمنته على البطولة، في حين تترقب الجماهير ظهور إيزاك وصلاح لتعويض الإخفاقات المحلية، ويبقى الحسم في نهاية المطاف رهناً بما ستقدمه الأقدام فوق العشب الأخضر بمدينة مانشستر.