نجيب جبرائيل يطالب بمراجعة قرار مد غلق المحال ساعتين خلال فترة الأعياد

قرار غلق المحال خلال أعياد الأقباط أثار ردود فعل واسعة النطاق في الشارع المصري، إذ عبر المستشار نجيب جبرائيل بصفته رئيسا لمنظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان عن استيائه من هذا التوجه، مؤكدا أن قرار غلق المحال هذا لا يتسق مع تطلعات قطاع عريض من المواطنين الذين ينتظرون هذه المناسبات السنوية.

انتقادات حول توقيت غلق المحال التجارية

أكد نجيب جبرائيل في تصريحاته أن الاكتفاء بمد مهلة العمل ساعتين فقط خلال أعياد الأقباط لا يعد كافيا، فالأمر قوبل برفض واسع بين الأوساط القبطية التي طالبت باستثناء أسبوع الآلام بالكامل من إجراءات قرار غلق المحال، إذ يرى المعترضون أن هذه الأيام لها قدسية خاصة تستوجب مرونة أكبر من السلطات التنفيذية دعما للروحانيات.

مطالبات رسمية بمرونة التعامل مع القرار

يشدد الحقوقيون على ضرورة مراجعة قرار غلق المحال عبر تبني معايير أكثر شمولية في التعامل مع المناسبات الدينية، حيث إن المواطنة الكاملة تتطلب احتواء كافة المكونات المجتمعية في قراراتهم العامة، وتتمثل أبرز المطالب في النقاط التالية:

  • اعتبار أسبوع الآلام استثناء من تطبيق قرار غلق المحال.
  • إيجاد توازن بين الرؤية التنظيمية وحرية المناسبات الدينية.
  • رفع التظلمات إلى الجهات السيادية لضمان تحقيق رضا مجتمعي.
  • تفعيل نقاش برلماني يضم مختلف أطياف المجتمع المصري.
  • تجنب القيود الإدارية الصارمة خلال المواسم والاحتفالات الشعبية.

وتشير البيانات المتعلقة بهذا الملف إلى التباين بين الأهداف الاقتصادية والحقوق الدينية للمواطنين الأقباط كما يوضح الجدول الآتي:

وجه المقارنة تداعيات القرار
الأبعاد التنظيمية تهدف لترشيد الاستهلاك وضبط التوقيتات
المطالب الشعبية تدعو لمراعاة الخصوصية الدينية والاجتماعية

آفاق المعالجة الحكومية لمطالب الأقباط

يؤكد جبرائيل أن التوجه القادم يتركز حول عرض إشكالية قرار غلق المحال على القيادة السياسية، أملا في اتخاذ تدابير استثنائية تليق بقدسية هذه الأيام، فالهدف الأساسي من تلك المطالبات هو ضمان عدم شعور أي فئة بالإقصاء، والحفاظ على نسيج الوحدة الوطنية الذي يظل دائما الأولوية القصوى في الدولة المصرية رغم كل الخلافات الإجرائية.

إن استمرار حالة الجدل حول قرار غلق المحال يؤكد الحاجة الملحة إلى سياسات مرنة تستوعب التنوع الديني، فالمواطنة ليست مجرد نصوص قانونية، بل هي تطبيق عملي يراعي مشاعر كافة المواطنين في أعيادهم؛ ومن شأن هذه المراجعات أن تنهي حالة الاستياء وتدعم ترابط المجتمع في مواجهة التحديات الراهنة وتعزز روح التسامح المتبادل بين الجميع.