تحرك مرتقب من المسؤولين بعد واقعة مدرسة الثانوية بنين في بولاق الدكرور

حالة من الغضب الشديد سادت بين أولياء أمور مدرسة الثانوية بنين بإدارة بولاق الدكرور التعليمية التابعة لمحافظة الجيزة؛ وذلك عقب وقوع أحداث وصفت بالمهزلة التعليمية نتيجة لجوء إدارة تلك المدرسة لرش الطلاب بخراطيم مياه باردة؛ بعد تجمهر أعداد ضخمة من الطلبة أمام الأبواب رغبة في الدخول لأداء الاختبارات المقررة عليهم طبقا للجدول المعلن.

تفاصيل واقعة حالة من الغضب الشديد في مدرسة الثانوية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي شهادات حية لمجموعة من الطلاب؛ حيث تساءل أحدهم عن المسؤول الحقيقي وراء تكدس هذه الجموع الغفيرة ومنع ولوجهم لفناء المدرسة لأوقات طويلة؛ مشيرا إلى رصدهم وجود بعض الخارجين عن القانون والمشهور عنهم التسجيل الجنائي ممن تعمدوا توجيه الضرب للطلاب أمام البوابة؛ في حين كان الأجدر بالإدارة المدرسية احتواء الموقف واستيعاب الزحام بدلا من استعمال القوة وتوجيه المياه نحو المراهقين؛ وهو ما عمق حالة من الغضب الشديد لدى الأسر التي استنكرت التعامل بأسلوب الهمجية والترويع في صرح يفترض فيه غرس قيم التربية قبل التعليم.

  • تجمهر مئات الطلاب أمام البوابة الرئيسية للمدرسة.
  • تأخر الإدارة في فتح الأبواب مما أدى لحدوث اختناقات.
  • رشق المعلمين بالحجارة من قبل بعض الطلاب الغاضبين.
  • استخدام خراطيم المياه لتفريق التجمعات الطلابية الكثيفة.
  • تدخل سيارات الإسعاف لنقل المصابين جراء التدافع والفوضى.

رد إدارة المدرسة والتوترات المحيطة بالواقعة

في المقابل دافعت إدارة المدرسة عن موقفها تجاه ما حدث؛ موضحة أن لجوءها لهذه الوسيلة كان اضطراريا لمنع محاولات الطلاب اقتحام المبنى بالقوة؛ حيث ادعت الإدارة أن الطلاب قاموا بقذف المعلمين بالحجارة داخل الحرم المدرسي ردا على منعهم من الدخول في وقت مبكر؛ إلا أن هذه التبريرات لم تنجح في تهدئة حالة من الغضب الشديد التي طالت كافة الأوساط التربوية بالمنطقة التعليمية؛ مما دفع الأهالي للمطالبة بضرورة محاسبة المقصرين ومن أصدر الأوامر بالتعامل مع الأبناء بهذا النمط المهين لكرامتهم.

العنصر المتضرر طبيعة الضرر أو الشكوى
الطلاب الإصابة بالاختناق والترويع بسبب المياه والزحام.
أولياء الأمور حالة من الغضب الشديد والمطالبة بتحقيق وزاري.
المعلمون التعرض للرشق بالحجارة من قبل طلاب غاضبين.

تحركات رسمية لاحتواء حالة من الغضب الشديد بالجيزة

طالبت جموع غفيرة من أولياء الأمور بفتح تحقيق عاجل وفوري من قبل مديرية التربية والتعليم بالجيزة؛ لاسيما مع وقوع إصابات فعلية بين صفوف الطلبة استدعت حضور سيارات الإسعاف لمحيط المدرسة؛ حيث تعالت الصيحات التي تطالب بالعدل المهني والتمسك بأساليب الانضباط المدرسية الحديثة عوضا عن استخدام أساليب قمعية؛ مؤكدين أن حالة من الغضب الشديد لن تنتهي إلا بوضع ضوابط تضمن أمن الأبناء وعدم تكرار مثل هذه المهانة الصارخة.

تتصاعد المطالب الشعبية بضرورة تدخل وزير التربية والتعليم لوضع حد لهذه التجاوزات التي تسيء للمنظومة برمتها؛ فما حدث يمثل جرحا في كرامة الطالب والعملية التربوية؛ ولن يقبل المجتمع باستمرار حالة من الغضب الشديد دون ردع حقيقي؛ يضمن للمدرسة هيبتها وللطالب سلامته الجسدية والنفسية بعيدا عن سياسات الترهيب البدني أو الإهمال الإداري.