وزير الأوقاف يوجه بتطبيق إجراءات جديدة لترشيد استهلاك الكهرباء داخل المساجد المصرية

ترشيد استهلاك الكهرباء في المساجد يمثل ضرورة وطنية قصوى دفعت الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى إصدار مجموعة من التوجيهات الفورية والحازمة لضبط معدلات الطاقة، حيث شملت هذه القرارات إغلاق إضاءات المآذن والقباب والواجهات، مع التركيز على الحد الأدنى من الإنارة الداخلية الكافية لإقامة الشعائر فقط، بما يتماشى مع خطة الدولة الشاملة لتوفير الموارد وضمان استدامة الخدمات الأساسية للمواطنين في كافة المحافظات.

ضوابط وزارة الأوقاف لعملية ترشيد استهلاك الكهرباء في المساجد

تتجه وزارة الأوقاف نحو تطبيق سياسة تقشفية حكيمة في استخدام الطاقة، إذ منعت البدء في أي فعاليات ليلية تستنزف التيار الكهربائي، موجهة بضرورة حصر الدروس والندوات العلمية والدعوية في ساعات النهار التي تتوفر فيها الإضاءة الطبيعية؛ وذلك لتجنب الحمولات الزائدة وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة دون المساس بقدسية الشعائر، كما تضمنت هذه السياسة حظراً تاماً لاستخدام الزينة الكهربائية بمختلف أشكالها، سواء كانت داخل دور العبادة أو على جدرانها الخارجية، لضمان نجاح مبادرة ترشيد استهلاك الكهرباء في المساجد بشكل متكامل وصارم.

آليات المتابعة والحوكمة في المبانى التابعة للأوقاف

لضمان تنفيذ هذه القرارات على أرض الواقع، كلفت الوزارة أجهزة التفتيش وإدارات الحوكمة بالقيام بجولات ميدانية دورية، للتأكد من التزام القائمين على المساجد بالتعليمات اللوجستية الجديدة، حيث يتم التعامل بحسم مع أي تجاوزات تتعلق بالإنارة الخارجية أو الإسراف في تشغيل التكييفات والمراوح خارج أوقات الصلاة؛ وذلك لأن الحفاظ على موارد الدولة يعتبر واجباً شرعياً ووطنياً يتطلب تكاتف الجميع لإنجاح استراتيجية ترشيد استهلاك الكهرباء في المساجد التي تعد نموذجاً يحتذى به في الانضباط المؤسسي.

جدول يوضح الفعاليات المشمولة بخطة ترشيد استهلاك الكهرباء في المساجد

نوع النشاط الإجراء المتبع وفق القرارات الجديدة
صلوات النوافل والدروس الاكتفاء بالحد الأدنى من الإضاءة الداخلية
المآذن والقباب إطفاء تام للإضاءة الخارجية ليلاً ونهاراً
الاحتفالات والمؤتمرات تؤجل أو تقام نهاراً في أضيق الحدود
الزينة الضوئية منع تركيبها بشكل نهائي داخل أو خارج المسجد

خطوات تنفيذية لدعم خطة ترشيد استهلاك الكهرباء في المساجد

  • الالتزام بالإضاءة الطبيعية خلال فترة النهار قدر الإمكان.
  • إلغاء كافة الندوات والمحاضرات المسائية التي تتطلب إنارة عالية.
  • تفعيل دور المفتشين لمراقبة عدادات الكهرباء والأحمال الزائدة.
  • توعية المصلين بأهمية الحفاظ على ممتلكات المسجد وموارده.
  • إرجاء كل المناسبات الاجتماعية والفعاليات غير الضرورية بالملاحق.

إن الالتزام الضمني بمبادئ ترشيد استهلاك الكهرباء في المساجد يعكس رؤية الوزارة في مواكبة المتغيرات الراهنة، حيث تسعى وزارة الأوقاف من خلال هذه التدابير إلى غرس ثقافة الاستهلاك الرشيد، واعتبار الحفاظ على الطاقة جزءاً لا يتجزأ من السلوك القويم، مما يساهم بشكل مباشر في تخفيف العبء عن الشبكة القومية للكهرباء ودعم الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات المختلفة.