أحمد البريكي يكشف هوية النادي الوحيد الملتزم بميزانيته في الدوري السعودي

المرصد الرياضية كشف من خلالها أحمد البريكي؛ الرئيس التنفيذي السابق لنادي النصر؛ عن تفاصيل دقيقة تتعلق بآلية الإنفاق المالي في الأندية السعودية مؤخراً؛ حيث أكد أن الالتزام بالميزانيات المرصودة لم يكن سمة سائدة لدى الجميع خلال المرحلة الانتقالية التي شهدت تحولات هيكلية كبرى؛ بل اقتصر هذا الانضباط المالي الصارم على تجربة واحدة فقط برزت بوضوح في المشهد الكروي المحلي.

التزام النادي الأهلي بمعايير الضبط المالي

أشار البريكي في حديثه التلفزيوني إلى أن النادي الأهلي مثّل النموذج الفريد الذي نجح في البقاء ضمن الأطر المالية المحددة له؛ في حين اندفعت أندية أخرى نحو تجاوز السقوف المعتمدة للتعاقدات والمصروفات؛ مبيناً أن استحقاقات ما بعد البطولة العربية فرضت واقعاً جديداً دفع بجهات القرار إلى توسيع نطاق الصرف المالي لمواكبة تطلعات الجماهير وضمان قوة المنافسة؛ وهو ما جعل المرصد الرياضية يركز على هذه الفوارق الجوهرية في إدارة الميزانيات بين المنافسين.

تحولات النموذج الاستثماري في المرصد الرياضية

تطرق الحديث إلى طبيعة الفوارق بين العهد السابق الذي كان يرتكز أساساً على الدعم الشرفي غير المحدود؛ وبين النموذج الحالي القائم على تحويل الأندية إلى شركات ربحية لها استقلاليتها واعتباراتها القانونية؛ حيث يرى المتابعون عبر المرصد الرياضية أن هذه الفترة شهدت تحديات وصعوبات مالية نتيجة اختلاف قنوات الدعم؛ مما وضع الإدارات أمام اختبارات صعبة للتوفيق بين الطموح الفني والواقع المحاسبي؛ خصوصاً بعد فتح سقف الإنفاق في صفقات عالمية لم تكن مبرمجة سلفاً.

  • التحول من الدعم الشرفي التقليدي إلى الاستثمار المؤسسي.
  • تجاوز السقف المالي المحدد عقب نهاية المنافسات العربية.
  • تحديات الإدارة المالية في ظل هيكلة الشركات الربحية الجديدة.
  • أثر الصفقات الكبرى في رفع حدة الإنفاق بالأندية الجماهيرية.
  • التباين في مستوى الالتزام المالي بين النادي الأهلي ومنافسيه.

تأثير البطولات على قرارات الإنفاق

أوضح المسؤول السابق أن التغيرات المتسارعة في الخطط المالية ارتبطت بمعطيات فنية طارئة؛ وهو ما ترصده عدسة المرصد الرياضية دوماً في تحليلها لمسار الميركاتو؛ إذ إن الضغوط التنافسية أجبرت بعض الأطراف على كسر قيود الميزانية الأولية؛ بحثاً عن سد الثغرات الفنية التي ظهرت في معترك المنافسات القارية والمحلية؛ مما جعل الرقابة المالية تواجه صعوبات في السيطرة على التدفقات الخارجة لضمان استقرار المشهد الرياضي وضمان عدالة التنافس.

العنصر المالي تفاصيل الحالة الانتقالية
النادي الأكثر التزاماً النادي الأهلي حسب تصريح البريكي.
سبب تجاوز الميزانيات تداعيات المشاركة في البطولة العربية.
آلية التمويل الجديدة نموذج الشركات الربحية والميزانيات المركزية.

خلص البريكي في ظهوره عبر المرصد الرياضية إلى أن الدروس المستفادة من المرحلة الانتقالية تحتم وجود رقابة أكثر دقة لضمان استدامة المشاريع الرياضية؛ مشدداً على أن الشفافية في إعلان الميزانيات تساهم في تطوير الفكر الإداري داخل المؤسسات الرياضية الكبرى؛ بعيداً عن الاجتهادات الفردية التي قد ترهق خزائن الأندية بمديونيات مستقبلية طويلة الأمد.