اعترافات مثيرة للمتهم علي عبد الونيس عقب ضربة أمنية لحركة حسم في الجيزة

اعترافات علي عبد الونيس كشفت بوضوح عن المخططات التدميرية التي كانت تستهدف استقرار الدولة المصرية من قبل حركة حسم الإرهابية؛ حيث تضمن البيان الصادر عن وزارة الداخلية تفاصيل دقيقة حول ردع مجموعة من الكوادر القيادية في محافظة الجيزة، مما أسفر عن تصدر اسم هذا العنصر قوائم البحث عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي نتيجة طبيعة المهام التخريبية التي اعترف بتكليفها من قبل قيادات الجماعة.

سلسلة الجرائم المرتبطة بالمدعو علي عبد الونيس

أفصح علي عبد الونيس في إفاداته المسجلة عن انتمائه الفعلي لحركة حسم التي كانت تمارس نشاطها العدائي في الداخل المصري؛ وذلك قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في رصد تحركاتهم الميدانية وإلقاء القبض عليهم في عمليات نوعية اتسمت بالاحترافية العالية، وقد أقر المتهم بضلوعه في تنفيذ وتخطيط عدة عمليات دامية هزت الرأي العام المصري خلال السنوات الماضية؛ منها الحادث الأليم الذي استهدف معهد الأورام القومي مخلفاً ضحايا مدنيين أبرياء، إضافة إلى استهداف مركز تدريب الشرطة في مدينة طنطا وزرع عبوات متفجرة في كمائن أمنية بمحافظة المنوفية، كما شملت قائمة التهم الموجهة إليه التخطيط لاستهداف الطائرة الرئاسية؛ وهو ما دفع القضاء المصري لإصدار أحكام رادعة ضده وصلت إلى السجن المؤبد بعد ثبوت تورطه الكامل في هذه القضايا المشينة.

المسيرة الظلامية في حياة علي عبد الونيس

بدأ انخراط علي عبد الونيس في الفكر المتطرف خلال مرحلة دراسته بجامعة الأزهر؛ حيث تم استقطابه من قبل عناصر تنظيمية استغلت حماسه الشبابي لتجنيده لصالح الحراك الطلابي التابع للجماعة الإرهابية، وقد اعتمدت استراتيجية التجنيد على تزييف الحقائق الدينية وإقناع الشباب بأن العمليات الإرهابية وسيلة لإقامة ما يزعمون أنها الخلافة، وتدرج المتهم في المهام الموكلة إليه حتى شملت الآتي:

  • تلقي تدريبات عسكرية مكثفة في دولة الصومال على استخدام الأسلحة الثقيلة.
  • التدريب على كيفية استهداف الطائرات والمركبات المتحركة باستخدام الصواريخ.
  • التعاون الميداني مع الإرهابي هشام عشماوي لتنفيذ عمليات مسلحة مشتركة.
  • المشاركة في تأسيس وتنظيم خلايا تابعة لما يسمى تنظيم المرابطون.
  • تولي مسؤولية الرصد الميداني للشخصيات السياسية والقيادات الأمنية الرفيعة.

تنسيق علي عبد الونيس مع الكوادر الخارجية

تشير التحقيقات إلى أن علي عبد الونيس تلقى تعليمات مباشرة من القيادات المقيمة في الخارج لضرب المفاصل الأمنية للدولة؛ حيث تم إعداده فنياً للتعامل مع المتفجرات ذات القدرة التدميرية العالية، ويوضح الجدول التالي أبرز المحطات والوقائع التي ارتبطت بمسيرته الإجرامية قبل السقوط في قبضة العدالة:

نوع النشاط التفاصيل والمواقع
التدريب الخارجي معسكرات الصومال لتعلم فنون حرب العصابات
العمليات الكبرى تفجير معهد الأورام واغتيال اللواء عادل رجائي
التنسيق التنظيمي دمج عناصر حركة حسم مع تنظيم المرابطون
الاستهداف الأمني محاولات ضرب كمائن المنوفية ومراكز تدريب الغربية

نجحت اليقظة الأمنية في إجهاض مخططات علي عبد الونيس وزملائه في الحركة؛ إذ كانت العيون الساهرة تتابع بدقة كل التحركات المشبوهة مما منع وقوع كوارث إنسانية محققة، وتظل اعترافات علي عبد الونيس شاهدة على محاولات يائسة للنيل من أمن الوطن؛ خاصة تلك التي لم تراعِ حرمة المرضى في المنشآت الطبية أو سلامة المواطنين في الشوارع.