تحركات السيسي لتعزيز العمل المشترك مع دولة الكونغو في بيان لرئاسة الجمهورية

تحركات متحدث رئاسة الجمهورية الأخيرة عكست استراتيجية مصرية واضحة نحو تعزيز العمل المشترك مع دول القارة السمراء؛ حيث جاء البيان الرسمي ليسلط الضوء على عمق الروابط التي تجمع القاهرة ببرازافيل في ظل التحديات الراهنة، وقد أكد متحدث رئاسة الجمهورية أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الكونغولي دينيس ساسو نغيسو يمثل ركزة أساسية لتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية الملحّة؛ مما يعزز من فرص تحقيق الاستقرار الذي تنشده شعوب المنطقة ومواجهة الظروف المؤثرة على الأوضاع المحلية بفاعلية وتكامل.

رؤية متحدث رئاسة الجمهورية لآفاق التعاون الثنائي

تناول متحدث رئاسة الجمهورية في تصريحاته أبعاد التواصل المستمر بين القيادتين المصرية والكونغولية؛ مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لتبادل الخبرات والإمكانات الفنية والتقنية بين البلدين، وقد نقل متحدث رئاسة الجمهورية تهنئة الرئيس السيسي لنظيره نغيسو بمناسبة فوزه بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات التي جرت خلال شهر مارس الجاري؛ وهو ما يعكس التزام مصر بدعم المسارات الديمقراطية واستقرار مؤسسات الحكم في الدول الشقيقة بما يخدم مصلحة القارة بالكامل.

محاور التنسيق التي أعلنها متحدث رئاسة الجمهورية

أشار متحدث رئاسة الجمهورية إلى قائمة من الأهداف الاستراتيجية التي تسعى القيادة السياسية لتحقيقها من خلال هذا التقارب، ومن أبرز هذه الطموحات:

  • تطوير مسارات التحول الرقمي وتبادل التكنولوجيا المتطورة.
  • تعزيز التبادل التجاري وتسهيل حركة البضائع بين الموانئ.
  • دعم المبادرات الصحية المشتركة لمكافحة الأوبئة في إفريقيا.
  • تنسيق الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب وتأمين الحدود المشتركة.
  • تفعيل التبادل الثقافي والسياحي لتقريب الرؤى بين الشعوب.

تطلعات متحدث رئاسة الجمهورية نحو التنمية الإقليمية

أوضح متحدث رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي يولي اهتماماً خاصاً بمتابعة معدلات التنمية في دول القارة السمراء؛ حيث تتبنى مصر رؤية شاملة تقوم على نقل المعرفة وتطبيق نماذج النجاح المصرية في مجالات البنية التحتية والطاقة بالتعاون مع الكونغو، كما لفت متحدث رئاسة الجمهورية إلى أن العلاقة بين البلدين تتجاوز الإطار البروتوكولي لتصل إلى شراكة حقيقية تهدف لتنمية السياحة وزيادة الروابط الأخوية التي تربط الشعبين المصري والكونغولي عبر برامج تعاونية متنوعة.

مجال التعاون الأهداف المتوقعة
الملف السياسي تنسيق المواقف في المحافل الدولية والإقليمية.
الملف الاقتصادي زيادة الاستثمارات المصرية في السوق الكونغولي.
الملف التنموي دعم مشروعات البنية التحتية والربط القاري.

خلص بيان متحدث رئاسة الجمهورية إلى أن المشاورات شملت القضايا الدولية والساحة الإقليمية؛ حيث يحرص الرئيس السيسي على الاستماع لرؤى القادة الأفارقة لضمان اتخاذ قرارات متوازنة تخدم السلم والأمن، كما أعرب الرئيس نغيسو عن شكره للمساعي المصرية التي تهدف لتعزيز ركائز الازدهار والتعاون الإيجابي بين دول الجوار الإفريقي.