حقيقة تعطل الدراسة بالمدارس لمدة 15 يوما وتوضيح عاجل من الحكومة بشأن الخريطة الزمنية

الدراسة تظل المحور الأساسي لنقاشات الأسر والطلاب؛ حيث حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل المثار مؤخرًا حول احتمالية توقف العملية التعليمية لفترة مؤقتة؛ إذ نفت الوزارة بشكل قاطع كل الأنباء المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار قرار يقضي بتعطيل المدارس لمدة خمسة عشر يومًا؛ مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتهدف فقط لإثارة البلبلة بين صفوف المواطنين.

خطط وزارة التعليم لضمان سير الدراسة

أوضحت الجهات الرسمية أن نظام الدراسة يسير وفق الجدول الزمني المعتمد منذ بداية العام الدراسي؛ حيث يتم الالتزام بالحصص المقررة والمناهج التعليمية دون أي مساس بالخطة الموضوعة، ولفتت الوزارة الانتباه إلى أن الأخبار التي تم تداولها هي في حقيقتها أخبار قديمة جرى اجتزاؤها من سياقها التاريخي المرتبط بفترة جائحة كورونا؛ مشددة على أن الوضع الحالي مستقر ولا يستدعي اتخاذ تدابير استثنائية أو تعليق الحضور الطلابي في المنشآت التعليمية المختلفة.

  • الالتزام الكامل بالخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالي.
  • متابعة غياب وحضور الطلاب بشكل يومي ومنتظم.
  • إجراء امتحانات الشهر في مواعيدها المحددة سلفًا.
  • التواصل المباشر مع المديريات التعليمية لمتابعة الوضع الميداني.
  • استقاء المعلومات من المصادر والمواقع الرسمية للدولة فقط.

توضيح أسباب التوقف المؤقت في الدراسة

أشارت التقارير الرسمية إلى أن أي توقف شهدته الدراسة في بعض المحافظات خلال الآونة الأخيرة كان مرتبطًا بظروف جوية طارئة فقط؛ إذ يتم التنسيق مع هيئة الأرصاد الجوية لتقييم المخاطر المحتملة، وفي حال وجود تقلبات جوية حادة يتم منح الطلاب إجازة ليوم أو يومين لضمان سلامتهم؛ وهو إجراء وقائي مؤقت لا يعني بأي حال من الأحوال تعطيل الفصل الدراسي بشكل كامل أو ممتد كما روجت بعض الحسابات غير الموثقة على الشبكة العنكبوتية.

نوع الإجراء التفاصيل والمدة
تعطيل الدراسة للمناخ يومين بحد أقصى حسب حالة الطقس.
إجازة منتصف العام تمت وفق المواعيد الرسمية المقررة.
امتحانات شهر مارس تجري بانتظام في المواعيد المعلنة.

الجدول الزمني لاستكمال الدراسة والامتحانات

تنطلق الدراسة بشكل كامل وشامل في جميع المحافظات مع بداية الأسبوع؛ حيث تستقبل المدارس التي تعمل بنظام الفترتين والمدارس التي لا تطبق إجازة السبت طلابها بانتظام، تتبعها باقي المؤسسات التعليمية يوم الأحد لتكتمل منظومة الحضور في كافة الأنحاء؛ وذلك تزامناً مع بدء اختبارات شهر مارس لسنوات النقل المختلفة، وهو ما يؤكد جدية الدولة في استكمال العام الدراسي بنجاح ودون أي عوائق تؤثر على التحصيل العلمي لأبنائنا الطلاب.

تهيب الوزارة بالجميع تحري الدقة قبل تداول وتناقل الأخبار التي تتعلق بمستقبل الدراسة؛ إذ يجب الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة من المكتب الإعلامي للوزارة لتجنب الانسياق وراء الشائعات، كما تعهدت بملاحقة مروجي الأكاذيب قانوناً لضمان استقرار البيئة التعليمية والتركيز على نجاح الطلاب وتفوقهم في الاختبارات المقبلة.